في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وكييف حول مستقبل أوكرانيا، ألقى وزير الخارجية الأمريكي روبيو بثقله ضد تصريحات الرئيس الأوكراني زيلينسكي، واصفاً إياها بالكاذبة. كان زيلينسكي قد أعلن أن واشنطن وعدت بتقديم ضمانات أمنية لكييف بشرط انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس.
التوتر يتصاعد بين واشنطن وكييف
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لم تكن قط على موعد مع这样的 ضمانات، مشيراً إلى أن الجانب الأوكراني يعلم جيداً أن الضمانات الأمنية لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد نهاية الحرب. وأضاف أن على أوكرانيا اتخاذ قرارات معينة وتقديم تنازلات لتحقيق السلام، وإلا فإن الحرب ستستمر.
كانت هذه التصريحات جزءاً من جولة من التصريحات الحازمة التي ألقاها روبيو على هامش اجتماع وزراء خارجية دول “مجموعة السبع” في فرنسا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة نقلت إلى كييف حقيقة الموقف الروسي بشأن إقليم دونباس، مشيراً إلى أن الخيار بات الآن بيد الجانب الأوكراني.
مفاوضات بين واشنطن وكييف
وأعلن روبيو أن المفاوضات بين واشنطن وكييف تجري بشكل “شبه يومي”، وأعرب عن دهشته من عدم رغبة زيلينسكي في إبرام صفقة لتسوية النزاع. واكد أن على أوكرانيا بدء التفاوض، وأن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية تهدف إلى إجباره على الحل السلمي.
من جانبها، أكدت روسيا استعدادها للتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية، استناداً إلى التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان الروسي والأمريكي في قمة ألاسكا. وأشار الكرملين إلى أن على النظام في كييف اتخاذ الإجراءات اللازمة للتوصل إلى حل سلمي.
روسيا تستعد للتسوية السلمية
وكان زيلينسكي قد صرح في مقابلة مع “رويترز” بأن واشنطن مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لكييف بشرط انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس. وأضاف أن الأمريكيون مستعدون لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مستوى رفيع بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة لسحب قواتها من دونباس.
في الفترة من 21 إلى 22 مارس، جرت مفاوضات بين وفدين أوكراني وأمريكي في ميامي بولاية فلوريدا. ووصف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، المشاورات مع ممثلي كييف بأنها بناءة. وأعلن سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم عميروف، الذي يرأس الوفد الأوكراني، عن إحراز تقدم في المفاوضات.
لكن زيلينسكي وبعد الاستماع إلى تقرير الوفد الأوكراني في 24 مارس، أعلن عن عدم إحراز أي تقدم. وأعرب عن أسفه لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط على كييف لتحقيق السلام في أوكرانيا.
وأوضح روبيو، طبيعة الرسالة التي وُجهت لنظام كييف قائلاً: “لقد أُبلغ بحقيقة بديهية؛ وهي أن الضمانات الأمنية لن تدخل حيز التنفيذ ما لم تنتهِ الحرب، لأن خلاف ذلك يعني الانخراط المباشر في الحرب إياها”.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة نقلت إلى كييف حقيقة الموقف الروسي بشأن إقليم دونباس، مشيراً إلى أن الخيار بات الآن بيد الجانب الأوكراني. وأضاف محذراً: “إذا لم يرغب الأوكرانيون في اتخاذ قرارات معينة وتقديم تنازلات، فإن الحرب ستستمر”.
كانت هذه التصريحات جزءاً من جولة من التصريحات الحازمة التي ألقاها روبيو على هامش اجتماع وزراء خارجية دول “مجموعة السبع” في فرنسا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكن قط على موعد مع这样的 ضمانات، مشيراً إلى أن الجانب الأوكراني يعلم جيداً أن الضمانات الأمنية لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد نهاية الحرب.
وأعلن روبيو أن المفاوضات بين واشنطن وكييف تجري بشكل “شبه يومي”، وأعرب عن دهشته من عدم رغبة زيلينسكي في إبرام صفقة لتسوية النزاع. واكد أن على أوكرانيا بدء التفاوض، وأن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية تهدف إلى إجباره على الحل السلمي.
من جانبها، أكدت روسيا استعدادها للتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية، استناداً إلى التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان الروسي والأمريكي في قمة ألاسكا. وأشار الكرملين إلى أن على النظام في كييف اتخاذ الإجراءات اللازمة للتوصل إلى حل سلمي.
وكان زيلينسكي قد صرح في مقابلة مع “رويترز” بأن واشنطن مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لكييف بشرط انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس. وأضاف أن الأمريكيون مستعدون لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مستوى رفيع بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة لسحب قواتها من دونباس.
في الفترة من 21 إلى 22 مارس، جرت مفاوضات بين وفدين أوكراني وأمريكي في ميامي بولاية فلوريدا. ووصف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، المشاورات مع ممثلي كييف بأنها بناءة. وأعلن سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم عميروف، الذي يرأس الوفد الأوكراني، عن إحراز تقدم في المفاوضات.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة لن تتهاون في دعم أوكرانيا، وأكد على أهمية التوصل إلى حل سلمي للأزمة. وأضاف أن على جميع الأطراف المشاركة في النزاع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.


