أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار اللجنة الأولمبية الدولية بحظر مشاركة النساء المتحولات جنسياً في منافسات فئة السيدات في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 والألعاب الأولمبية اللاحقة. هذا القرار يتوافق مع أمر تنفيذي أصدره ترامب في فبراير/شباط عام 2025 بشأن مشاركة الرياضيات المتحولات جنسياً في المنافسات الرياضية النسائية في الولايات المتحدة.
اللجنة الأولمبية الدولية تحظر مشاركة المتحولات جنسياً
كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: أهنئ اللجنة الأولمبية الدولية على قرارها بحظر مشاركة الرجال في الرياضات النسائية. هذا لم يكن ليحدث لولا أمري التنفيذي القوي، الذي يدعم النساء والفتيات. هذا القرار يُعد خطوة مهمة نحو ضمان عدالة المنافسة في الألعاب الأولمبية.
قرار اللجنة الأولمبية الدولية يأتي بعد مراجعة قواعدها المتعلقة بالجنس، والتي بدأت عقب دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. حيث فازت الملاكمتان الجزائرية إيمان خليف، والتايوانية لين يو تينج بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس عام 2024، وذلك بعد عام من استبعادهما من بطولة العالم للملاكمة بزعم عدم اجتيازهما اختبارات الأهلية.
ترامب يرحب بقرار اللجنة الأولمبية الدولية
أوضحت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أن هذا القرار يستند إلى أسس علمية ويحمي نزاهة وسلامة الرياضة النسائية. وقالت: بصفتي رياضية سابقة، أؤمن إيماناً راسخاً بحق جميع الرياضيين الأولمبيين في المشاركة في منافسات عادلة.
تفرض اللجنة الأولمبية الدولية على جميع الرياضيات الراغبات في المنافسة في فئة السيدات في الألعاب الأولمبية القادمة لفحص لمرة واحدة لجين تحديد الجنس (SRY) لتحديد جنسهن البيولوجي. هذا الفحص يتم عادةً عن طريق مسحة من الخد أو اختبار اللعاب، وهو فحص غير جراحي.
ردود فعل متباينة على القرار
يمكن للرياضيين المتأثرين بالقرار تقديم طلب فردي للطعن بسياسة اللجنة الأولمبية الدولية أمام محكمة التحكيم الرياضي في مدينة لوزان السويسرية. وبدورها تدرس المحكمة طلبات الطعن المقدمة لها بناء على البحث العلمي الذي استندت إليه اللجنة الأولمبية الدولية في قرارها.
أشارت كيرستي كوفنتري إلى أن هذا القرار التاريخي اتُخذ لأنه لن يكون من العدل أن يتنافس الذكور بيولوجياً في فئة السيدات. وقالت: يُعامل الرياضيون باحترام ولن يخضعوا للفحص إلا مرة واحدة خلال حياتهم.
أعلنت جمعية Sex Matters الخيرية دعمها للقرار، وقالت رئيسة الجمعية المؤقتة، إيما هيلتون: نرحب ترحيباً حاراً بالمبادئ التوجيهية الجديدة للجنة الأولمبية الدولية التي تضمن فئة آمنة وعادلة للرياضيات.
على الصعيد الآخر قوبل القرار بانتقادات واسعة من جهات أخرى، مثل جمعية Dsdfamilies الخيرية. قالت المتحدثة باسم الجمعية، إيلي ماغريت: العدالة في المنافسة أمر بالغ الأهمية، ولكن يجب أن تكون قواعد الأهلية متناسبة ومتوافقة مع المعايير المعاصرة لرعاية اضطرابات التطور الجنسي.
وأضافت ماغريت: نشعر بالقلق من أن الإجراءات المقترحة لا تُظهر دائماً مستوى الفهم والكرامة والاحترام الذي تتطلبه هذه القضية. يجب أن نضمن أن جميع الرياضيين يتمتعون بالحماية والاحترام اللازمين.
تعتبر مسألة مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضة قضية معقدة ومثيرة للجدل. حيث يوجد خلاف حول كيفية ضمان عدالة المنافسة بين الرياضيين المتحولين جنسياً والرياضيين الآخرين.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم اليسار المتشدد بتجاهل الأسس البيولوجية لترويج أيديولوجيته. وقال إنه يجب حماية النساء من الرجال الذين يحاولون الغش.
صرّح ترامب أنه أمر وزيرة الأمن الداخلي آنذاك، كريستي نويم، برفض جميع طلبات التأشيرة المقدمة من رجال يحاولون دخول الولايات المتحدة بطريقة احتيالية من خلال انتحال صفة رياضيات.
أوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أن النساء المتحولات جنسياً اللواتي خضعن لعملية التحول من ذكر إلى أنثى والرياضيين ذوي اضطرابات التطور الجنسي، يحتفظون بمزايا المرور بمرحلة البلوغ الذكرية.
تعد هذه القضية مثيرة للجدل بسبب الاختلافات في الآراء حول كيفية التعامل مع الرياضيين المتحولين جنسياً. حيث يوجد خلاف حول ما إذا كان ينبغي السماح لهم بالمشاركة في المنافسات النسائية أم لا.
كانت رافعة الأثقال النيوزيلندية لوريل هوبارد أول امرأة متحولة جنسياً تشارك في الألعاب الأولمبية بعد خضوعها لعملية التحول. وقامت بمنافسة في فئة السيدات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو.
تعتبر هذه القضية महतة لأنها تؤثر على حقوق وفرص الرياضيين المتحولين جنسياً. يجب أن نضمن أن جميع الرياضيين يتمتعون بالحماية والاحترام اللازمين، بغض النظر عن هويتهم الجنسية.
أشارت كيرستي كوفنتري إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية تعمل على ضمان أن جميع الرياضيين يتمتعون بالفرص العادلة للمنافسة. وقالت: يجب أن نضمن أن جميع الرياضيين يتمتعون بالحماية والاحترام اللازمين.
تعد هذه القضية مثيرة للجدل بسبب الاختلافات في الآراء حول كيفية التعامل مع الرياضيين المتحولين جنسياً. يجب أن نضمن أن جميع الرياضيين يتمتعون بالحماية والاحترام اللازمين، بغض النظر عن هويتهم الجنسية.


