أكد شون هاربر في مقاله المنشور أمس أن تأثير الشرطة على حياة الرجال السود في الولايات المتحدة له تداعيات بعيدة المدى على قرارات الطلاب الدوليين السود بشأن التقدم للجامعات الأمريكية. وأوضح أن هذه المخاوف قد تساهم في تقليص فرص التعليم العالي لهذه الفئة.
مخاوف الطلاب السود وتأثيرها
ولفت إلى أن شابًا يدعى بينوت، والذي عبر عن رغبته في زيارة الولايات المتحدة، أعرب عن مخاوفه الكبيرة من التعامل مع الشرطة هناك. هذه المخاوف قد تجعل العديد من الطلاب السود الموهوبين يترددون في التقدم للجامعات الأمريكية.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تتطلب من الجامعات الأمريكية إعادة تقييم سياساتها واستراتيجياتها لتكون أكثر شمولية وأمانًا للطلاب السود. إن عدم التقدم للجامعات يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على مستقبل هؤلاء الطلاب وطموحاتهم الأكاديمية.
ضرورة التغيير في السياسات الجامعية
وتابع قائلاً إن على الجامعات أن تدرك أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة للجميع، مما يسهم في تعزيز التنوع والشمولية داخل الحرم الجامعي. كما يجب أن ينعكس ذلك في برامج الدعم والمبادرات التي تهدف إلى جذب الطلاب السود الدوليين.
وذكر أن معالجة قضايا العدالة الاجتماعية والتمييز العنصري في سياق التعليم العالي ليست فقط مسؤولية الجامعات، بل هي أيضًا مهمة للمجتمع ككل. إذ يجب العمل على خلق بيئة صحية تدعم جميع الطلاب بغض النظر عن خلفياتهم العرقية.
يذكر أن هذه القضايا لم تقتصر على فترة معينة، بل تمثل تحديًا طويل الأمد يواجه المجتمع الأمريكي. ومع تزايد الوعي بأهمية التنوع والشمولية، يبقى الأمل معقودًا على تحسين السياسات الجامعية لجذب الطلاب الدوليين وتعزيز العدالة الاجتماعية.

