في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، يبرز اسم هيغسيث، وزير الدفاع الأمريكي، كشخصية محورية في الصراع. مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
الوزير الأمريكي هيغسيث: رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران
خلال عملية “الغضب الملحمي” التي انطلقت في 28 فبراير 2026، أكد هيغسيث أن الهدف الرئيس للضربات هو تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، متهما طهران بتعطيل المسار الدبلوماسي، ومشددا على أن واشنطن هي التي تحدد شروط الحرب من البداية إلى النهاية. هذه التصريحات تثير قلقا أعمق في شخصية هيغسيث، خاصة مع خلفيته الأيديولوجية المتشبع برؤية دينية متطرفة.
في السادس من مارس من العام ذاته، أعلن صراحة أن الجيش الأمريكي سيحظى بأقصى صلاحيات التحرك من دون قيود، ليعود بعد ثلاثة أيام ليقول في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، إن الحرب مع إيران بدأت للتو، ملمحا إلى أن إيران ستُجبر على الاستسلام، ومشبها إياها بالسرطان الذي لا بد من استئصاله. هذه النزعة تتجسد بوضوح في ثلاثة وُشوم على جسده، التي تعكس نظرة عالمية متكاملة صاغها هيغسيث في كتابه “الحملة الصليبية الأمريكية” الصادر عام 2020.
خلفية هيغسيث العسكرية وتاريخه في الحرس الوطني
يخشى منتقدو هيغسيث من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة. من المقلق أيضا أن الحرب المشتعلة ضد إيران بدأت في توقيت يتزامن مع عيد المساخر الذي يخلد ذكرى خلاص اليهود من الإمبراطورية الفارسية القديمة، وهو ما يضفي بعدا رمزيا يتقاطع مع رؤية هيغسيث الأيديولوجية.
الوزير الأمريكي كان سبق أن دعا إلى هدم ثالث أقدس المواقع الإسلامية بهدف إعادة بناء الهيكل المزعوم على جبل الهيكل، ونقل عنه في محادثات غير رسمية نصح فيها الإسرائيليين بالاستفادة من وجود إدارة ترامب لأن هناك “مؤمنين حقيقيين” في البيت الأبيض. هذه التوجهات تطرح ظاهرة جديدة في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث لم تعد الحروب تبرر بأسباب سياسية أو استراتيجية فقط، بل تُقدم كحرب مقدسة بين أمة مسيحية ودولة إسلامية.
خطاب هيغسيث الحاد تجاه إيران
إن تغذية الجيش الأمريكي بمثل هذه الأفكار التي تخلط بين العقيدة المسيحية المتطرفة ومفاهيم نهاية العالم، كما يصفها تقرير لمؤسسة الحرية الدينية العسكرية، أثار شكاوى عديدة من أفراد القوات المسلحة الذين يشعرون بأن القيادة تستخدم الخطاب الديني حول “أوقات النهاية” التوراتية لتبرير الحرب في إيران. هذا المزيج من الخلفية العسكرية، والتطرف الديني، والانحياز الأيديولوجي الصارخ، إلى جانب الإرادة السياسية غير المسبوقة لتجاوز كل الأعراف، يجعل من هيغسيث شخصية محورية في فهم طبيعة الحرب الدائرة مع إيران.
في المقابل، لا تخلو سيرة هيغسيث من فضائح، بما في ذلك، قضية اعتداء جنسي تعود إلى عام 2017 في مدينة مونتيري بولاية كاليفورنيا، حيث دفع لاحقا مبلغ 50 ألف دولار للمرأة المتهمة في اتفاقية تسوية سرية تجنبا لدعوى قضائية. محاموه زعموا أن العلاقة كانت بالتراضي، وأن دفع المال كان لإنهاء الأمر وحماية مسيرته المهنية.
تأثير تصريحات هيغسيث على المنطقة والعالم
من جهتها، نقلت صحيفة الغارديان عن روبرت جونز، رئيس معهد أبحاث الأديان العامة في واشنطن، وصفا لتصريحات هيغسيث بأنها تعكس موقفا طويل الأمد يمجد العنف باسم المسيحية والحضارة. هذه التصريحات تثير قلقا أعمق في شخصية هيغسيث، خاصة مع خلفيته الأيديولوجية المتشبع برؤية دينية متطرفة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.
الردود على تصريحات هيغسيث
في هذا السياق، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران، مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، ويُعتبر رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.
تأثير هيغسيث على السياسة الخارجية الأمريكية
في هذا السياق، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران، مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، ويُعتبر رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.
الخلافات حول هيغسيث
في هذا السياق، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران، مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، ويُعتبر رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.
الخاتمة
في هذا السياق، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران، مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، ويُعتبر رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.
في هذا السياق، يُعتبر هيغسيث رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران، مع خلفية عسكرية وتاريخ في الحرس الوطني، ويُعتبر رجل الحرب الذي يSEEK تدمير إيران. يمتاز هيغسيث بخطاب حاد تجاه إيران، يدعو فيه إلى تجاوز كل القيود السياسية التي اعتادت واشنطن فرضها على عملياتها العسكرية في العقود الأخيرة.
تُعتبر هذه التصريحات تهديدا لأمن المنطقة والعالم، حيث تثير مخاوف من تصعيد الصراع إلى حرب شاملة. يخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التصريحات إلى إبعاد الحلفاء العرب، وفي الوقت نفسه تمنح إيران ذريعة إضافية لتبرير حربها المقدسة ضد الولايات المتحدة.


