تُعد هذه الخطوة خطوة جديدة للممثلة ساياني غوبتا، حيث تقف وراء الكاميرا لأول مرة مع فيلم قصير بعنوان “آسماني”. هذا الفيلم يمثل حلمًا قديمًا لها، والذي كانت تعمل عليه لمدة 17 عامًا. غوبتا هي خريجة معهد الفيلم والتلفزيون الهندي، وقد بنت مسيرتها المهنية من خلال أدوار غير تقليدية.
ساياني غوبتا تقف وراء الكاميرا لأول مرة
الفيلم “آسماني” من إنتاج شركة ساياني غوبتا للأفلام، ومؤسسة سوميترا غوبتا للفنون، وشركة ون إنديا ستوريز. الفيلم يتبع قصة سmita، امرأة مسنة في أواخر ستينياتها، والتي تربطها علاقة قوية مع سيارة فيات قديمة من نفس العمر. تتعاون سmita مع حفيدتها الشابة تيا لمنع بيع السيارة.
تأتي هذه الخطوة في إطار مسيرة غوبتا المهنية، والتي تميزت بالاهتمام بالأدوار غير التقليدية. غوبتا معروفة دوليًا بأدائها في فيلم “مارغريتا مع القش”، كما حازت على شهرة كبيرة من خلال سلسلة “فور مور شوتس بليز!” على منصة برايم فيديو.
الفيلم “آسماني” يُعد بادرة جيدة لبداية جديدة
يُشارك في الفيلم مجموعة من الممثلين، بقيادة الممثلة المخضرمة ريفاثي، إلى جانب داريا بيدي وأبهاي كاول في أدوار مساندة. الفيلم يُعد أول إنتاج لمؤسسة سوميترا غوبتا للفنون، والتي تأسست حول الالتزام بالرواية القوية والمؤثرة.
تم الإشادة بنص سيناريو الفيلم على مستوى دولي قبل عرضه العالمي الأول. حاز السيناريو على جوائز في عدة مسابقات، بما في ذلك مسابقة نيويورك للسيناريو، وجوائز لوس أنجلوس للأفلام والفيديو الموسيقي.
التزام بالرواية القوية والمؤثرة
في بيان صدر عن غوبتا، وُصفت هذه الخطوة بأنها تحقيق لحلم قديم لها منذ أيام دراستها في معهد الفيلم. “لقد كان صنع فيلم هو حلمي لمدة 17 عامًا منذ أن دخلت مدرسة السينما. مع كل مجموعة عمل كنت فيها كممثلة، نمت الرغبة في صنع فيلمي الخاص.”
غوبتا استمدت الإلهام من ذكرياتها الخاصة عن النساء الملهمات في عائلتها لإنشاء شخصيات الفيلم. الفيلم يُعد قصة عن الحب والرفقة والحرية، مع مواضيع متعلقة بالتقادم والقيم والخسارة.
تُعتبر هذه المبادرة جزءًا من رؤية شركة ون إنديا ستوريز، والتي تأسست حول دعم الصور القوية والمؤثرة من خارج الهياكل الصناعية التقليدية. السيارة في الفيلم تحمل معنى أعمق من دورها في القصة، حيث تمثل هويتها ورفضها الصامت للاستسلام في عائلتها.
يشير نيكخيل أدفاني ومؤسسة سوميترا غوبتا للفنون إلى سجل غوبتا كممثلة، الذي يتميز بالاختيارات الجريئة غير التقليدية، كدليل واضح على الشخصية التي تظهر كصانعة أفلام في هذا العرض الأول.
تُعد هذه الخطوة خطوة مهمة في مسيرة غوبتا الفنية، حيث تُظهر قدراتها الإبداعية خارج دورها كممثلة. الفيلم “آسماني” يُعد بادرة جيدة لبداية جديدة في مسيرتها المهنية.
من المهم ملاحظة أن الفيلم يُعد جزءًا من حركة أكبر لتعزيز الأصوات النسائية في صناعة السينما. غوبتا، مع شركائها في هذا المشروع، تقدم نموذجًا للاستقلالية الإبداعية والالتزام بالرواية القوية.
يمكن القول إن الفيلم “آسماني” يمثل تحديًا للاعتبارات التقليدية في صناعة السينما، حيث يُظهر كيف يمكن للقصص البسيطة أن تحمل معنى أعمق وأكثر تأثيرًا.
تُظهر هذه المبادرة أيضًا التزام غوبتا بالرواية القوية والمؤثرة، والتي تُعد جزءًا أساسيًا من رؤية شركة ون إنديا ستوريز. الفيلم يُعد رمزًا للاستقلالية الإبداعية والالتزام بالرواية القوية.
من الجدير بالذكر أن الفيلم “آسماني” يُعد جزءًا من حركة أكبر لتعزيز الأصوات النسائية في صناعة السينما. غوبتا، مع شركائها في هذا المشروع، تقدم نموذجًا للاستقلالية الإبداعية والالتزام بالرواية القوية.
يمكن القول إن الفيلم “آسماني” يمثل تحديًا للاعتبارات التقليدية في صناعة السينما، حيث يُظهر كيف يمكن للقصص البسيطة أن تحمل معنى أعمق وأكثر تأثيرًا.
تُظهر هذه المبادرة أيضًا التزام غوبتا بالرواية القوية والمؤثرة، والتي تُعد جزءًا أساسيًا من رؤية شركة ون إنديا ستوريز. الفيلم يُعد رمزًا للاستقلالية الإبداعية والالتزام بالرواية القوية.
يُعد الفيلم “آسماني” بادرة جيدة لبداية جديدة في مسيرة غوبتا المهنية، حيث تُظهر قدراتها الإبداعية خارج دورها كممثلة.
من المهم ملاحظة أن الفيلم يُعد جزءًا من حركة أكبر لتعزيز الأصوات النسائية في صناعة السينما. غوبتا، مع شركائها في هذا المشروع، تقدم نموذجًا للاستقلالية الإبداعية والالتزام بالرواية القوية.
يمكن القول إن الفيلم “آسماني” يمثل تحديًا للاعتبارات التقليدية في صناعة السينما، حيث يُظهر كيف يمكن للقصص البسيطة أن تحمل معنى أعمق وأكثر تأثيرًا.

