في خطوة مهمة لتوسيع نطاقها في صناعة الترفيه الهندي، تقدم شركة كوكو بخطوات جريئة نحو السينما المسرحية مع فيلم “المعهد الهندي للزومبي”، وهو فيلم رعب كوميدي باللغة الهندية من المقرر عرضه في السينمات في الثامن من مايو.
دخول كوكو إلى عالم السينما
يتمحور الفيلم حول حرم جامعي نخبوي حيث يتقاطع رعب الزومبي والكوميديا الشبابية والسخرية الاجتماعية، ويُعتبر كوكو هذا الفيلم بمثابة إضافة جديدة لسينما البوليوود، مع التركيز على تجربة المشاهدة الجماعية في السينمات باعتبارها تجربة فريدة من نوعها.
يتضمن طاقم الفيلم مجموعة من النجوم الشباب، بما في ذلك جيسي ليفير وأنبريا جينكا وموهان كابور ورانجان راج وشفاني باليوال وشانتانو أنام وروز ساردانا وساشين كافيثام وتنيشك تشودري، وتأتي الإخراج من طرف جاغانجيت سينغ وألوك ديفيدي من شركة لو جرافيتي برودكشنز.
تُشير شركة كوكو إلى أن هذا الفيلم يمثل البداية في خططها لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، مع التركيز على تقديم تجارب فريدة للمشاهدين.
من الجدير بالذكر أن منصات كوكو الرئيسية، كوكو إف إم وكوكو تي في، تحتل مكانة مميزة في السوق الهندي للترفيه الرقمي، حيث يُعتبر كوكو إف إم وجهة رئيسية للقصص الصوتية، بينما حظيت كوكو تي في بشعبية كبيرة بين الجمهور الشاب من خلال تنسيق الميكرودراما.
فيلم “المعهد الهندي للزومبي”: مزيج من الرعب والكوميديا
أشار لال تشاند بيسو، الرئيس التنفيذي لشركة كوكو، إلى أن “كوكو دائمًا ما كانت مهتمة ب理解 كيفية استهلاك الهنود للقصص، ولذلك بنينا نطاقًا كبيرًا في الاستهلاك الشخصي من خلال كوكو إف إم وقمنا بإنشاء فئة جديدة من الميكرودراما في الهند مع كوكو تي في، والآن تمثل السينمات بالنسبة لنا الجبهة التالية التي سنقدم إليها خطواتنا الأولى.”
يُعد فيلم “المعهد الهندي للزومبي” جزءًا من استراتيجية كوكو لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، مع التركيز على تقديم تجارب فريدة للمشاهدين، ويشير كونج سانغفي، نائب الرئيس في كوكو، إلى أن “الفيلم مُصمم لجميع من كانوا في حرم جامعي، ونأمل أن يتمكن الجمهور من تجربة جانبهم المغامر والشجاع أثناء مشاهدة هذا الفيلم الكوميدي عن الزومبي.”
تُشير شركة كوكو إلى أن استخدامها للتكنولوجيا الاصطناعية في صناعة الأفلام يُعتبر جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي في تطوير القصة وتنظيم الإنتاج وتحسين القرارات الإبداعية.
يُضيف سانغفي أن “لا نرى الذكاء الاصطناعي كبديل للابداع، بل كعامل مساعد، حيث يمكننا من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في عملية صناعة الأفلام التعامل بشكل أسرع وتحسين الرؤية واتخاذ قرارات أكثر حكمة في وقت مبكر.”
من المهم ملاحظة أن هذا الفيلم يُعتبر جزءًا من خطط كوكو لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، مع التركيز على تقديم تجارب فريدة للمشاهدين، ويشير إلى أن شركة كوكو تهدف إلى تقديم أفلام تتناسب مع ذوق الجمهور الهندي وتلبي احتياجاتهم.
استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام
تُشير شركة كوكو إلى أن فيلم “المعهد الهندي للزومبي” يُعتبر خطوة مهمة في توسيع نطاقها في صناعة الترفيه الهندي، حيث يُقدم الفيلم مزيجًا فريدًا من الرعب والكوميديا والشباب.
يُعتبر هذا الفيلم بمثابة إضافة جديدة لسينما البوليوود، حيث يُقدم طاقمًا متنوعًا من الممثلين الشباب، ويتضمن قصة مثيرة ومليئة بالتحديات.
من الجدير بالذكر أن شركة كوكو تُعتبر واحدة من الشركات الرائدة في صناعة الترفيه الهندي، حيث تُقدم منصاتها مجموعة متنوعة من البرامج التلفزيونية والأفلام والقصص الصوتية.
تُشير شركة كوكو إلى أن فيلم “المعهد الهندي للزومبي” يُعتبر جزءًا من استراتيجيتها لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، حيث تُقدم شركة كوكو مجموعة متنوعة من الأفلام التي تتناسب مع ذوق الجمهور الهندي.
يُعتبر هذا الفيلم بمثابة خطوة importante في توسيع نطاق شركة كوكو في صناعة الترفيه الهندي، حيث يُقدم فيلم “المعهد الهندي للزومبي” مزيجًا فريدًا من الرعب والكوميديا والشباب.
تُشير شركة كوكو إلى أن فيلم “المعهد الهندي للزومبي” يُعتبر جزءًا من خططها لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، حيث تُقدم شركة كوكو مجموعة متنوعة من الأفلام التي تتناسب مع ذوق الجمهور الهندي.
يُعتبر هذا الفيلم بمثابة إضافة جديدة لسينما البوليوود، حيث يُقدم طاقمًا متنوعًا من الممثلين الشباب، ويتضمن قصة مثيرة ومليئة بالتحديات.
من الجدير بالذكر أن شركة كوكو تُعتبر واحدة من الشركات الرائدة في صناعة الترفيه الهندي، حيث تُقدم منصاتها مجموعة متنوعة من البرامج التلفزيونية والأفلام والقصص الصوتية.
تُشير شركة كوكو إلى أن فيلم “المعهد الهندي للزومبي” يُعتبر جزءًا من استراتيجيتها لتوسيع وجودها في السوق السينمائية، حيث تُقدم شركة كوكو مجموعة متنوعة من الأفلام التي تتناسب مع ذوق الجمهور الهندي.

