أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الاثنين، أن وفداً رفيع المستوى يضم وزير الخارجية هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر ورئيس المخابرات، سيزور دمشق لبحث العلاقات بين تركيا وسوريا، بالإضافة إلى مناقشة اتفاق الدمج بين السلطات في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
مباحثات حول الأمن القومي التركي
ولفتت الخارجية التركية إلى أن الزيارة ستتضمن لقاء مع الرئيس أحمد الشرع، حيث سيتم إجراء “تقييم عام” للعلاقات الثنائية منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وأضافت أن الجانبين سيتناولان “التقدم في تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار” بين دمشق و«قسد» والذي يعد ذا أهمية خاصة للأمن القومي التركي.
التحديات الأمنية في المنطقة
وأشار فيدان الأسبوع الماضي إلى ضرورة الإسراع في دمج «قسد» في الجيش السوري، محذراً من أن التأخير قد يهدد الوحدة الوطنية في البلاد.
وتابع البيان أن تركيا ستطرح خلال المحادثات المخاطر الأمنية المتزايدة في جنوب سوريا نتيجة العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».
يذكر أن تركيا قد نفذت بين عامي 2016 و2019 ثلاث عمليات عسكرية في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد وتنظيم «داعش»، وتعتبر بقاء عناصر «قسد» قرب حدودها تهديداً لأمنها.

