في سياق التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، يبدو أن هناك تحولاً جديداً في المعادلة الدبلوماسية، حيث يُنظر إلى محمد قاليباف، المرشح المحتمل للرئاسة الإيرانية، على أنه شريك محتمل للتعاون من قبل الإدارة الأمريكية. هذا التطور يأتي في وقت يتزايد فيه الضغط على جميع الأطراف المتنازعة للتوصل إلى حل سلمي، خاصة مع استمرار التهديدات بالانتقام والتصعيد العسكري.
قاليباف: الشريك المحتمل للتعاون مع واشنطن
أعلنت مصادر في الإدارة الأمريكية أن هناك اهتماماً بتحديد شريك تفاوضي يمكنه قيادة إيران في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مع التركيز على الجانب الاقتصادي و特别 فيما يتعلق بصناعة النفط. يُعتبر هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أكبر لتحقيق مصلحة واشنطن في المنطقة، مع الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية والتحكم في أسعار النفط. يُشير هذا الاتجاه إلى رغبة الإدارة الأمريكية في إيجاد مخرج سريع من الأزمة الإيرانية، التي تسببت في صدمة الأسواق العالمية وزيادة أسعار النفط.
كشفت تقارير最近 عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث عن شخص يمكنه التفاوض مع إيران من أجل التوصل إلى اتفاق ي滿ي مصالح الولايات المتحدة، مع التركيز على الجانب الاقتصادي. يُعتبر اختيار قاليباف كممثل محتمل لإيران في هذه المفاوضات جزءاً من هذه الاستراتيجية.然而، يُشير محللون إلى أن أي تحول في السياسة الإيرانية سيكون معقداً وسيحتاج إلى دعم من القيادة العليا في البلاد، مشيرين إلى أن قاليباف معروف بعلاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري الإسلامي وقدرته على المناورة بين الفصائل المختلفة.
السياق الدبلوماسي للاختيار
أفادت مصادر مقربة من فريق الأمن القومي الأمريكي أن هناك شكوكاً حول khảية قاليباف في أن يكون مرناً مثل ديلسي رودريغيز، الذي أبرم اتفاقاً مع فنزويلا بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو. يُعتبر هذا الشك جزءاً من التقييمات التي تقوم بها الإدارة الأمريكية حول khảية قاليباف في التفاوض وقيادة إيران في الاتجاه الذي تريده واشنطن. في الوقت نفسه، يُشير البعض إلى أن اعتقاد ترامب بأنه يمكنه اختيار القائد التالي لإيران بنفس الطريقة التي فعلها مع رودريغيز هو “سابق لأوانه، بل ساذج”.
أوضحت تصريحات مسؤولين أمريكيين أن الرئيس ترامب مهتم بمتابعة اتفاق سلام في مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، مع التركيز على أن “الرئيس، مثل أي شخص، يفضل السلام على الحرب”. يُشير هذا إلى أن هناك رغبة حقيقية في التوصل إلى حل سلمي للأزمة الإيرانية، مع الحفاظ على استقرار المنطقة وضمان مصالح جميع الأطراف المعنية. في هذا السياق، يُعتبر اختيار قاليباف كممثل لإيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة جزءاً من هذه الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

