في ظل التطورات الجارية في إيران، يُلاحظ وجود حالة من القلق والخوف بين المواطنين الإيرانيين، خاصة بعد بداية الحرب التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي، مما جعل الحدود البرية هي السبيل الوحيد للدخول إلى البلاد أو الخروج منها. وقد عبر حوالي 26,600 إيراني إلى تركيا بين 4 و18 مارس، وفقا لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
إيران في أزمة اقتصادية
تحدثت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إلى نحو 20 إيرانيا عند معبر “كابيكوي” شرق تركيا، وعبّر معظمهم عن خوفهم وقلقهم بشأن مستقبل بلادهم، متوقعين أن تغرق البلاد في أزمة اقتصادية أشد من تلك التي أشعلت الانتفاضة الشعبية في ديسمبر ويناير الماضيين. كما أوضح البعض أنهم يغادرون البلاد مؤقتا فقط، فيما قال آخرون إنهم يسافرون في رحلات عادية أو لأغراض العمل.
من بين الذين عبروا الحدود، هناك من فر من القصف وحملوا حقائبهم وبطانياتهم للإقامة مع أقاربهم في تركيا، فيما كان آخرون منقطعين عن عائلاتهم بسبب حجب الإنترنت الذي فرضته الحكومة، ويعودون إلى إيران متجهين نحو المجهول. وقد عبر أكثر من 31 ألف إيراني إلى أفغانستان خلال الفترة نفسها، مما يُظهر حجم الهجرة الجماعية التي تشهدها إيران.
الهجرة الجماعية
تسببت الحرب في إغلاق المجال الجوي الإيراني، مما جعل الحدود البرية هي السبيل الوحيد للدخول إلى البلاد أو الخروج منها بالنسبة لمعظم الناس. وقد عبر العديد من المواطنين الأجانب الذين باغتتهم الحرب أثناء تجولهم في مختلف المدن الإيرانية إلى تركيا للعودة إلى بلدانهم بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.
من الجدير بالذكر أن هناك تحولات كبرى تحدث داخل البلاد، حيث نزح ما يصل إلى مليون عائلة داخليا، بحسب الحكومة الإيرانية. وقد عبرت الصحيفة عن قلقها إزاء الوضع الإنساني في إيران، خاصة مع استمرار الحرب وتصاعد الأزمة الاقتصادية.
الوضع الإنساني
أشارت تقارير إلى أن هناك قيودا متشددة فرضتها الحكومة الإيرانية منعت البعض من المغادرة، خاصة مزدوجي الجنسية الذين يستخدمون جوازاتهم الإيرانية، وفقا لتحذيرات الحكومة الأميركية والكندية. وقد عبر حوالي 26,600 إيراني إلى تركيا بين 4 و18 مارس، وفقا لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
فيما يُظهر استمرار الحرب وتصاعد الأزمة الاقتصادية في إيران، يُعتبر الوضع الإنساني في البلاد معقدا ومقلقا. وقد عبر العديد من الإيرانيين عن خوفهم وقلقهم بشأن مستقبل بلادهم، متوقعين أن تغرق البلاد في أزمة اقتصادية أشد من تلك التي أشعلت الانتفاضة الشعبية في ديسمبر ويناير الماضيين.
من بين الذين عبروا الحدود، هناك من فر من القصف وحملوا حقائبهم وبطانياتهم للإقامة مع أقاربهم في تركيا، فيما كان آخرون منقطعين عن عائلاتهم بسبب حجب الإنترنت الذي فرضته الحكومة، ويعودون إلى إيران متجهين نحو المجهول. وقد عبر أكثر من 31 ألف إيراني إلى أفغانستان خلال الفترة نفسها، مما يُظهر حجم الهجرة الجماعية التي تشهدها إيران.
تسببت الحرب في إغلاق المجال الجوي الإيراني، مما جعل الحدود البرية هي السبيل الوحيد للدخول إلى البلاد أو الخروج منها بالنسبة لمعظم الناس. وقد عبر العديد من المواطنين الأجانب الذين باغتتهم الحرب أثناء تجولهم في مختلف المدن الإيرانية إلى تركيا للعودة إلى بلدانهم بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.
من الجدير بالذكر أن هناك تحولات كبرى تحدث داخل البلاد، حيث نزح ما يصل إلى مليون عائلة داخليا، بحسب الحكومة الإيرانية. وقد عبرت الصحيفة عن قلقها إزاء الوضع الإنساني في إيران، خاصة مع استمرار الحرب وتصاعد الأزمة الاقتصادية.
في خاتمة المطاف، يُعتبر الوضع في إيران معقدا ومقلقا، مع استمرار الحرب وتصاعد الأزمة الاقتصادية. وقد عبر العديد من الإيرانيين عن خوفهم وقلقهم بشأن مستقبل بلادهم، متوقعين أن تغرق البلاد في أزمة اقتصادية أشد من تلك التي أشعلت الانتفاضة الشعبية في ديسمبر ويناير الماضيين.

