في كلمته خلال افتتاح أسبوع سيرا للطاقة، أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر على أهمية أمن الطاقة في الحفاظ على استقرار العالم، مشيرًا إلى أن تعرض مضيق هرمز للخطر يؤثر على تكاليف المصانع والمزارع والأسر في جميع أنحاء العالم.
دور دولة الإمارات في تعزيز استقرار سوق الطاقة العالمية
أوضح الجابر أن أمن الطاقة ليس مجرد شعار، بل يشكل الفارق بين النور والظلام، حيث يمر عبر مضيق هرمز خمس حاجة العالم اليومية من النفط والغاز، بالإضافة إلى كميات كبيرة من المعادن والأسمدة.
شدد الجابر على أن دولة الإمارات لم تكن تريد لهذا الصراع أن يقع، واتخذت كل الخطوات الممكنة لمنعه، لكنها كانت على أتم استعداد لمواجهته عندما اضطرت لذلك، مؤكدًا على ثباتها وقوتها في مواجهة التحديات.
أهمية أمن الطاقة في الحفاظ على استقرار العالم
أضاف الجابر أن دولة الإمارات استثمرت في البنية التحتية والاستعداد قبل وقوع الأزمات بسنوات والتخطيط طويل الأمد وبناء الشراكات الاستراتيجية، مما جعلها قادرة على الصمود في وجه التحديات.
وأكد الجابر على أن الشراكة ليست مجرد ممارسة لدولة الإمارات، بل هي جزء من هويتها، حيث تعمل على بناء علاقات طويلة الأمد مع شركائها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
استثمارات دولة الإمارات في البنية التحتية والاستعداد قبل وقوع الأزمات
أشار الجابر إلى أن دولة الإمارات استثمرت أكثر من 85 مليار دولار في أصول الطاقة في الولايات المتحدة، لدعم توليد الكهرباء وتصنيع الكيماويات المتقدمة، حيث تتيح الولايات المتحدة مزيجاً فريداً من وفرة الموارد واستقرار الاستثمار.
وأوضح الجابر أن الأزمة الحالية كشفت عن تباين كبير في الرؤى بين من يسعى إلى تعزيز الاستقرار والازدهار ومن يسعى إلى زعزعة الاستقرار، مؤكدًا على أن دولة الإمارات اتخذت خيارها منذ زمن في تعزيز الاستقرار.
أضاف الجابر أن دولة الإمارات قامت بإنشاء أدنوك لتكون من أكثر شركات الطاقة موثوقية في العالم، ليس لأن الاضطرابات لا تصل إليها، بل لأنها تصمد وتلتزم بمواصلة العمل بثبات في حال وصولها.
وأشار الجابر إلى أن دولة الإمارات قامت بتنويع مصادر وأساليب إنتاج للطاقة، وتعزيز المسارات التي تربط الإمدادات بالأسواق، وركزت على تكامل مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة على نطاق واسع.
وأوضح الجابر أن دولة الإمارات استفادت من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها لمضاعفة الكفاءة، ورسمت ملامح المرحلة التالية في قطاع الطاقة، وبنت شبكة عالمية من الشراكات مع الشركاء الذين لديهم قناعة راسخة بأن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة.
وجّه الجابر دعوة مفتوحة إلى قيادات قطاع الطاقة لحضور معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك خلال شهر نوفمبر القادم، قائلًا إن الاستقرار لا يتحقق من تلقاء نفسه، وإنما يجب بناؤه بالإصرار والعمل الجماعي.
وأضاف الجابر أن أديبك سيكون أكثر من مجرد مؤتمر، بل ملتقى للتأكيد على ضرورة صمود منظومة الطاقة العالمية، ودعا القيادات إلى الانضمام إليه ليكونوا جزءًا من هذا الجهد.
جدير بالذكر أن فعاليات أسبوع سيرا للطاقة تُعقد خلال الفترة من 23 إلى 27 مارس الجاري، في حين تقام فعاليات أديبك خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر 2026 في مركز أدنيك في أبوظبي.
وفيما يلي أهم النقاط التي جاءت في كلمة الدكتور سلطان الجابر، حيث أكد على أهمية أمن الطاقة في الحفاظ على استقرار العالم، وشدد على أن دولة الإمارات لم تكن تريد لهذا الصراع أن يقع.
كما أكد الجابر على أن دولة الإمارات استثمرت في البنية التحتية والاستعداد قبل وقوع الأزمات بسنوات والتخطيط طويل الأمد وبناء الشراكات الاستراتيجية، مما جعلها قادرة على الصمود في وجه التحديات.
وأوضح الجابر أن دولة الإمارات قامت بإنشاء أدنوك لتكون من أكثر شركات الطاقة موثوقية في العالم، ليس لأن الاضطرابات لا تصل إليها، بل لأنها تصمد وتلتزم بمواصلة العمل بثبات في حال وصولها.
أضاف الجابر أن دولة الإمارات قامت بتنويع مصادر وأساليب إنتاج للطاقة، وتعزيز المسارات التي تربط الإمدادات بالأسواق، وركزت على تكامل مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة على نطاق واسع.
وأشار الجابر إلى أن دولة الإمارات استفادت من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها لمضاعفة الكفاءة، ورسمت ملامح المرحلة التالية في قطاع الطاقة، وبنت شبكة عالمية من الشراكات مع الشركاء الذين لديهم قناعة راسخة بأن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة.
وفي الختام، أكد الجابر على أن دولة الإمارات ستستمر في العمل على تعزيز استقرار سوق الطاقة العالمية، من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية وتكامل مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة، وتعزيز المسارات التي تربط الإمدادات بالأسواق.

