في ربيع عام 2024، تلقى محامو familiaرجل في منتصف السبعينيات من العمر، الذي تدهور بشكل غير متوقع بعد جراحة قلبية معقدة في ميدلاندز، خبرًا مُزعجًا عن وفاته. تم الإبلاغ عن الوفاة إلى خدمة الكورونر، وفقًا للبروتوكول عند عدم معرفة السبب، وأُسرع إلى تعيين المحامي آنتوني سيرل لتمثيل عائلة الرجل في هذا الملف الحساس.
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مجال العدالة
كان سيرل يعلم أنه سيتعين عليه طرح أسئلة حاسمة على الجراحين لتحديد الأسباب التي أدت إلى هذا الحادث. ومع رفض الكورونر لطلب تقرير خبير مستقل، شعر سيرل بالاحباط. لذلك، لجأ إلى مورد آخر يثبت فائدته بشكل متزايد في محاكم الكورونر التي تعاني من نقص التمويل المزمن: الذكاء الاصطناعي.
من خلال استخدام تطبيق ChatGPT، تمكن سيرل من صياغة أسئلته بطريقة أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية للجراحة، مما ساعد في سد الفجوات التي تركتها عدم وجود خبراء للشهادة. يُشدد سيرل، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، على أنه لا يدخل أي بيانات أو معلومات عن العملاء إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها، ويقوم بمراجعة جميع المعلومات والإشارات التي يقدمها البرنامج.
تطورات في استخدام الذكاء الاصطناعي
على الرغم من تحفظاته، يُظهر سيرل نفسه كمبتكر مبكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمل المحاماة، مما قد يدفع المؤسسة قديمة العهد部分يًا نحو العصر الحديث. من بين الاستخدامات المحتملة للتكنولوجيا في المستقبل، قد تشمل مساعدة سكرتيرات المحامين في التفاوض على الرسوم وتحديد جداول زمنية، مما يمكنهم من استخدام وقت المدافعين بشكل أفضل.
كما تمت مناقشة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في صياغة حجج الهيكل العظمي، وهي ملخصات القضايا التي يتم تقديمها في المحكمة. يُضيف سيرل إلى ذلك أنه يستخدم التكنولوجيا لإنشاء أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة، بما في ذلك تطبيق لحساب الأضرار في دعاوى الإهمال الطبي.
الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي
يحلل التطبيق بيانات الجداول التأمينية التي تستخدمها المحاكم الإنجليزية لحساب الخسائر المستقبلية للشخص نتيجة الإصابة، ويتعامل مع حساب تقديرات أكثر دقة مع مراعاة عوامل مثل العمر والمساهمات التأمينية المفقودة. هذا يُظهر التطورات المحتملة للذكاء الاصطناعي في مجال القانون والعدالة.
يشير سيرل إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في فهم كيف مات أحباؤهم، حيث إن الوفيات التي تذهب إلى التحقيقات هي نتيجة الصدمات. يُظهر هذا التوجيه نحو استخدام التكنولوجيا لتحسين فهم العوامل التي تؤدي إلى الوفيات الغامضة.
في هذا السياق، يُظهر عمل سيرل تحولًا في كيفية استخدام التكنولوجيا في مجال القانون، حيث يمكن أن تلعب أدوات الذكاء الاصطناعي دورًا هامًا في دعم التحقيقات وتقديم المساعدة في الحصول على العدالة.
من الجانب الآخر، يُشدد سيرل على أهمية الحفاظ على سرية البيانات ومراجعة جميع المعلومات التي يتم الحصول عليها من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن استخدام هذه التكنولوجيا بطريقة مسئولة وآمنة.
تُظهر هذه التطورات التكنولوجية في مجال العدالة إمكانية تحسين كيفية التعامل مع القضايا القانونية، خاصة تلك التي تتعلق بالوفيات الغامضة أو الحوادث الطبية. يمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في دعم المحققين والقضاة في عملهم.
في المستقبل، قد نرى مزيدًا من التطورات في استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال القانون، بما في ذلك تطبيقها في مجالات أخرى مثل التحليلات القانونية والبحث العلمي. يمكن أن تسهم هذه التطورات في تحسين كفاءة النظام القانوني وزيادة فرص الحصول على العدالة.
من المهم أن نلاحظ أن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال القانون يجب أن يتم بطرق تتناسب مع القيم القانونية والاجتماعية، مع الحفاظ على حقوق الأفراد وضمان استخدام التكنولوجيا بطريقة عادلة ومنصفة.
تُظهر هذه القصة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورًا هامًا في دعم الأفراد في الحصول على العدالة، وخاصة في الحالات التي يكون فيها الحصول على المعلومات صعبًا أو غير واضح. يمكن أن تكون هذه التكنولوجيا أداة قوية في يد المحامين والقضاة.
في الختام، يُظهر استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال القانون إمكانية تحسين كيفية التعامل مع القضايا القانونية، وخاصة تلك التي تتعلق بالوفيات الغامضة أو الحوادث الطبية. يمكن أن يلعب هذا النوع من التكنولوجيا دورًا مهمًا في دعم المحققين والقضاة في عملهم، ويسهم في تحسين كفاءة النظام القانوني وزيادة فرص الحصول على العدالة.
من خلال استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال القانون، يمكننا العمل على بناء نظام قانوني أكثر كفاءة وعدلا، حيث يمكن للأفراد الحصول على المساعدة التي يحتاجونها في أوقاتهم الصعبة. يمكن أن يكون هذا التطور خطوة هامة نحو تحسين العدالة والرعاية في مجتمعنا.

