في سياق الحرب الجارية، تسببت الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية في إيران في تدهور أوضاع آلاف السجناء داخل مراكز الاحتجاز والسجون، حيث تعرضوا للخطر بسبب القصف الذي استهدف مواقع أمنية وقواعد عسكرية. وفقاً لتحليلات الصحفية، فإن هذه الضربات قد أسفرت عن تدمير بعض المراكز الأمنية، مما يعرض حياة السجناء للخطر.
الضربات الأميركية الإسرائيلية تهدد السجناء في إيران
من الجدير بالذكر أن السلطات الإيرانية قد اعتقلت أكثر من 50 ألف شخص في الأشهر التي سبقت الحرب، وأودعتهم في سجون ومراكز شرطة ومراكز احتجاز. هذا الاكتظاظ في المرافق الأمنية دفع النظام إلى تحويل المستودعات والقاعات الرياضية إلى شبكات ومراكز احتجاز سرية تابعة لوزارة الاستخبارات والحرس الثوري. هذه الإجراءات قد زادت من خطر تعرض السجناء للضرر أثناء الضربات الجوية.
أعلنت منظمة نرجس الحقوقية، التي تديرها عائلة الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي، أن السجناء السياسيين يواجهون أكبر تهديد لحياتهم بسبب هذه الضربات العسكرية. أكدت المنظمة أن هذه الأعمال تضع حياة آلاف السجناء في خطر جسيم، مشيرة إلى أن النزلاء في سجن إيفين ومراكز احتجاز أخرى يعانون أوضاعاً صعبة نتيجة لانقطاع الاتصالات والحصار.
أثر الضربات على أوضاع السجناء
كما نقلت تقارير إخبارية روايات عن لحظات هلع للسجناء في سجن إيفين أثناء القصف، حيث تحطمت نوافذ وتساقط أجزاء من الأسقف، وسط انقطاع الاتصال بالعالم الخارجي. وقد نقل العشرات من النزلاء من القسم 209 شديد الحراسة في إيفين إلى مواقع غير معلنة دون سابق إنذار، مما أثار مخاوف عائلاتهم على سلامتهم.
في هذا السياق، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية من خلال استهداف المواقع الأمنية والقواعد العسكرية. ومع ذلك، فإن هذه الأعمال تثير مخاوف بشأن سلامة السجناء والمدنيين، حيث قد يتعرضون للخطر نتيجة للقصف. من المهم أن تتم مراعاة حقوق الإنسان وأمان السجناء في أي إجراء عسكري يتم اتخاذه في المنطقة.

