يشهد الاتحاد الأوروبي تدهوراً في العلاقات بين الدول الأعضاء، و特别 بين بودابست والباقي، وذلك نتيجة لانعدام الثقة في الحكومة الهنغارية بقيادة فيكتور أوربان، مما أدى إلى اعتمادهم على مجموعات صغيرة للتفاوض.
تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبودابست
أشارت مصادر دبلوماسية أوروبية إلى أن هناك مجموعات مثل مجموعة الدول الثلاث، ومجموعة الدول الأربع، ومجموعة مثلث فايمار، ومجموعة دول الشمال والبلطيق الثماني، أصبحت تلعب دوراً هاماً في المناقشات الأوروبية الرئيسية.
من الجدير بالذكر أن هذه المجموعات الصغيرة أصبحت تعمل بشكل مستقل عن مجلس الاتحاد الأوروبي، وذلك لتحقيق أهدافها الخاصة، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الدول الأعضاء.
مجموعات صغيرة تلعب دوراً هاماً في المناقشات الأوروبية
وأوضح أحد المصادر أن الدول الأعضاء الأقل ولاء هي السبب الرئيسي وراء اعتماد معظم الجهود الدبلوماسية الأوروبية حاليا على مجموعات صغيرة، مما يؤدي إلى تقليل دور مجلس الاتحاد الأوروبي.
كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن حكومة رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان حافظت على اتصالات وثيقة مع موسكو طوال فترة النزاع في أوكرانيا، وزعمت أن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو كان يستغل فترات الاستراحة خلال اجتماعاته مع ممثلي دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لإطلاع نظيره الروسي سيرغي لافروف على آخر المستجدات.
ردود الفعل على مزاعم تحالف بودابست مع موسكو
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي دعم زعيم المعارضة الهنغارية بيتر ماجيار في الانتخابات، عبر منصة إكس الأحد: لا ينبغي أن يفاجأ أحدا أن يطلع رجال أوربان موسكو على تفاصيل اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي.
وأضاف توسك أن الشكوك حول هذا الأمر راودتهم منذ فترة طويلة، مما يؤكد على تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبودابست.
من ناحية أخرى، صرح وزير الشؤون الأوروبية الهنغاري يانوش بوكا بأن التقارير حول تحالف بودابست مع موسكو ليست إلا أخبارا كاذبة تأتي كرد فعل يائس على اكتساب حزب فيدس زخما في الحملة الانتخابية.
وأضاف بوكا أن الشعب الهنغاري لن ينخدع بهذه التقارير، مما يؤكد على استمرار دعم الحكومة الهنغارية لسياساتها.
وفقا لمصادر بوليتيكو، فإنه لن يصدر الاتحاد الأوروبي أي رد رسمي على المزاعم المذكورة لتفادي التأثير المحتمل على الانتخابات البرلمانية الهنغارية المقرر إجراؤها في 12 أبريل.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تؤكد على تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبودابست، وتظهر أن هناك تبايناً في الآراء بين الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع هذه القضايا.
في الختام، يمكن القول أن تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبودابست يؤكد على الحاجة إلى مزيد من الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء للتعامل مع التحديات التي تواجههم.
وأخيراً، من الجدير بالذكر أن هذه الأحداث لها تأثير كبير على مستقبل الاتحاد الأوروبي و关系ه مع الدول الأعضاء، ويتطلب مزيداً من الدراسة والتحليل لتحديد أفضل السبل للتعامل معها.

