شهدت زيارة رئيس وزراء أستراليا أنطوني ألبانيزي لمسجد لاكيمبا في غرب سيدني مظاهرات غاضبة من قبل بعض المصلين، حيث انضم ألبانيزي إلى المصلين برفقة وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، قبل أن يُطالب المحتجون بمغادرة المسجد، واصفين إياهما بـداعمي الإبادة الجماعية.
📑 محتويات التقرير
مظاهرات غاضبة في مسجد سيدني
تدخل أحد القيادات الدينية لمحاولة تهدئة المحتجين، حيث قال إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا، إنه عيد، إنه يوم سعيد،然而، استمرت المظاهرات، و شوهد حارس أمن يطرح أحد المحتجين أرضا قبل أن يبعده عن المكان.
غادر ألبانيزي وبيرك بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون وهم يصرخون عار عليكم، في وقت لاحق، وصف ألبانيزي الزيارة بأنها كانت إيجابية للغاية، رغم ما حدث، وقال للصحفيين إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه.
تفاصيل المظاهرات
أضاف ألبانيزي أن بعض الاستياء يعود إلى تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب من الموقف الحذر الذي تتبناه الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة.
شهد الشهر الماضي خروج أعداد كبيرة من المتظاهرين خلال زيارة رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ للبلاد، والتي جاءت بدعوة من ألبانيزي بعد حادثة إطلاق النار الجماعي في شاطئ بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي، وتعبر الحكومة عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وتحث مراراً على وقف إطلاق النار، لكنها في الوقت نفسه تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
تعليقات ألبانيزي
تعتبر زيارة ألبانيزي للمسجد جزءاً من جهوده لتعزيز العلاقات مع المجتمع المسلم في أستراليا،然而، واجهت هذه الزيارة تحديات كبيرة نتيجة للمظاهرات الغاضبة، ويُظهر ذلك مدى الصعوبة التي تواجهها الحكومة في التعامل مع القضايا الحساسة.
من الجدير بالذكر أن زيارة ألبانيزي للمسجد جاءت في وقت حруп للمجتمع الأسترالي، حيث يتعين على الحكومة أن تتوازن بين دعمها لإسرائيل وحقوق الفلسطينيين، وتعزيز العلاقات مع المجتمعات الدينية المختلفة، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
في الختام، تُظهر مظاهرات المسجد في سيدني مدى تعقيد القضايا التي تواجه الحكومة الأسترالية، وتضيف أن هناك حاجة ملحة لتعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات المختلفة، من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

