في سياق التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة الآسيوية، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن تدريب تكتيكي منسق قاده الزعيم الكوري كيم جونغ أون، حيث تم التركيز على اختبارات لنظام الحماية النشط في الدبابة الجديدة، مما يعكس التطورات التقنية والاستراتيجية في القوات المسلحة الكورية الشمالية.
📑 محتويات التقرير
دبابة كوريا الشمالية الجديدة: قفزة تكتيكية في القدرات العسكرية
كشفت الوكالة عن تفاصيل التدريب الذي شمل وحدات من المشاة والدبابات في قاعدة تدريب بيونغ يانغ، حيث تم اختبار كفاءة الدبابة الجديدة في اعتراض الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة، مما أظهر قدرة الدبابة على التكيف مع التهديدات المتعددة والتعامل معها بفعالية.
أفادت التقارير أن كيم جونغ أون أشاد بالدبابة واصفا إياها بأنها “متفوقة للغاية” و”لا نظير لها في العالم”، مما يعكس التطلعات الكورية الشمالية لتطوير قواتها العسكرية وتعزيز قدرتها على المواجهة في ساحة المعركة، مع التركيز على تعزيز البقائية عبر منظومة دفاع ذاتي متحركة.
التدريب العسكري: اختبار للقدرات التكتيكية
أوضحت الوكالة أن تصميم الدبابة ركز على تعزيز القدرة التدميرية والمرونة الحركية وإمكانات الدفاع الذاتي، مما يسمح للقوات المدرعة بتجاوز قيودها القتالية السابقة، خاصة في العمليات الليلية، حيث كانت هذه القيود تشكل تحدياً كبيراً لتفعيل القوات بشكل كامل.
أكدت التقارير أن الجيش الكوري الشمالي سيجهز بهذه الدبابات “فائقة القوة” على نطاق واسع، مما يرفع مستوى القوات المدرعة إلى مرحلة أعلى، مع التركيز على ضرورة تحسين أدائها بشكل مستمر لمواكبة تطور الحروب الحديثة وتسريع استعدادات الجيش للقتال، فيما يُظهر ذلك التزام كوريا الشمالية بتعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة التغيرات الجيوسياسية في المنطقة.

