في خطوة غير متوقعة، تقدم اتحاد مقدمي خدمات السحابة بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد شركة برودكوم، وذلك بعد إغلاق برنامج الشركاء للمزودين خدمات السحابة التابع لشركة في إم وير، التي تم الاستحواذ عليها من قبل برودكوم في وقت سابق من هذا العام.
📑 محتويات التقرير
شكوى الاتحاد ضد برودكوم
يشير الاتحاد إلى أن برودكوم قامت بتقليص عدد الشركاء الذين يعملون مع في إم وير بشكل كبير، حيث تم استبدال برنامج الشركاء السابق ببرنامج جديد يعتمد على الدعوات فقط، مما يفضل الشركاء الكبار الذين يعملون مع عملاء من الشركات الكبيرة على حساب الشركات الصغيرة والمتوسطة.
منذ استحواذ برودكوم على في إم وير، شهد عدد الشركاء الذين يعملون مع في إم وير انخفاضاً كبيراً، حيث تم تقديم شرط جديد يطلب من مقدمي خدمات السحابة تشغيل ما لا يقل عن 3500 نواة، مما جعل المئات من مقدمي خدمات السحابة غير مؤهلين للشراكة.
背景 وأسباب الشكوى
وفقاً لتقرير صادر عن مجلة الرجستر في فبراير 2024، كان عدد شركاء في إم وير في مقدمي خدمات السحابة يصل إلى أكثر من 4000 شريك، بينما يُبلّغ الآن أن في إم وير لديها 19 شريكاً فقط في الولايات المتحدة الأمريكية وعلى وجه الخصوص حوالي تسعة شركاء في المملكة المتحدة.
في يناير الماضي، قامت برودكوم بإلغاء برنامج الشركاء الخاص بفي إم وير في أوروبا، مما دفع الاتحاد إلى تقديم شكوى المنافسة غير العادلة إلى المفوضية الأوروبية، طالباً منها إيقاف برودكوم عن إنهاء البرنامج، والذي لا يزال يتحمل المسؤولية عن المعاملات حتى 31 مارس.
الآثار المتوقعة للشكوى
تطالب الشكوى المفوضية الأوروبية بفرض إجراء مؤقت يتطلب من برودكوم إعادة فتح برنامج الشركاء، واستعادة الشركاء الذين تم إنهاء علاقتهم، ومنع برودكوم من اتخاذ أي إجراءات انتقامية ضدهم.
يتوقع الاتحاد أن تؤدي هذه الخطوة إلى حماية مصالح مقدمي خدمات السحابة والشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تعتمد بشكل كبير على برامج الشركاء لتوفير خدماتها للعملاء.
في ضوء هذه التطورات، يُتوقع أن تظل قضية المنافسة غير العادلة بين برودكوم والاتحاد موضوعاً ساخناً في الأيام القادمة، مع متابعة وتحليل مستمرين لآثار هذه الشكوى على سوق خدمات السحابة في أوروبا.

