في خطوة جريئة ومثيرة، تولى المدرب وهبي مسؤولية تدريب منتخب المغرب، خلفاً للركراكي الذي قاد الفريق إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022 في قطر، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة ومشاريع طموحة.
تولية وهبي وتشكيلته الجديدة
تضمنت قائمة اللاعبين التي أعلن عنها وهبي 28 لاعبًا، مع وجود أسماء شابة واعدة، خاصةً من الفريق الذي توج بلقب كأس العالم للشباب في تشيلي، مما يشير إلى توجه واضح نحو تجديد التشكيلة وتعزيزها بدماء جديدة.
من بين القرارات الحاسمة التي اتخذها وهبي، كان الاستغناء عن المهاجم يوسف النصيري، الذي كان يُعتبر واحدًا من الثوابت في التشكيلة المغربية، مما أثار استفسارات وتساؤلات بين الجماهير والمتخصصين.
القرارات الحاسمة لوهبي
أوضح وهبي في مؤتمر صحفي أن استدعاء اللاعبين الشباب يأتي ضمن رؤية مستقبلية، موضحًا أنهم يمتلكون إمكانيات مهمة وسيكونون محط انتباه خلال الفترة المقبلة.
في ما يتعلق باستدعاء محمد ربيع حريمات، لعب وهبي على أن لا ينظر إلى الماضي، في إشارة إلى الخلاف الذي نشب بين حريمات والمدرب السابق الركراكي، مشيرًا إلى أن الأهم هو بناء هوية لعب مختلفة وتجريب خيارات جديدة.
أهداف وهبي لأسود الأطلس
تضمنت قائمة حراس المرمى أسماء مثل المهدي بنعبيد، ياسين بونو، والمهدي لحرار، فيما شملت قائمة الدفاع على شادي رياض، نصير مزراوي، وأشرف حكيمي، بين autres.
أعلن وهبي أن استدعاء اللاعبين الشباب يهدف إلى منحهم الفرصة للتأقلم مع أجواء المنتخب الأول، مما يفتح الباب أمام فرص جديدة وتحديات للفريق.
في سياق متصل، أكد وهبي على أهمية بناء هوية لعب مختلفة، مشيرًا إلى أن هذا سيمنحهم فرصة لتجريب خيارات جديدة، بما في ذلك لاعبي الجيل الجديد الذين يمتلكون إمكانيات ممتازة.
تضمنت قائمة الوسط أسامة ترغالين، نايل العيناوي، ومحمد ربيع حريمات، فيما شملت قائمة الهجوم أسماء مثل عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، وأمين عدلي.
أشار وهبي إلى أن القرارات التي اتخذها تندرج ضمن رؤية فنية واضحة، موضحًا أن الهدف هو بناء فريق قوي ومتناسق يمتلك القدرة على المنافسة في البطولات الكبرى.
من المتوقع أن تلقى قائمة وهبي استقبالًا حارًا من الجماهير المغربية، التي تتطلع إلى رؤية فريقها الوطني يحرز نتائج إيجابية في المستقبل.
في الختام، يبدو أن تولية وهبي وتشكيلته الجديدة تدشن حقبة جديدة لأسود الأطلس، مع تحديات وفرص جديدة في الأفق، مما يثير التوقعات والاهتمام بين عشاق كرة القدم في المغرب والمنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة الجريئة تفتح الباب أمام فرص جديدة للشباب المغربي، حيث سيتمكنون من المشاركة في البطولات الدولية والتعلم من خبرات المدربين واللاعبين المحترفين.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن مستقبل كرة القدم المغربية مشرق ومpromising، مع وجود جيل جديد من اللاعبين الواعدين والمدربين ذوي الخبرة.
تظل التوقعات والاهتمام مرتفعين حول أداء الفريق المغربي في المستقبل، خاصة مع وجود مدربين ولاعبين جدد يضفون طابعًا جديدًا ومشاريع طموحة للفريق.

