شهد لقاء السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدي روسيا الاتحادية، مع نائب وزير الخارجية الروسي السفير جيورجي بوريسينكو، استعراضاً شاملاً لمسار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مع التأكيد على الالتزام المشترك بدفع قاطرة التعاون الاقتصادي إلى الأمام.
تعاون اقتصادي متعاظم
تركزت النقاشات على المتابعة الدقيقة للموقف التنفيذي للمشروعات القومية العملاقة التي تمثل حجر الزاوية في التعاون المشترك بين مصر وروسيا، حيث أكد الجانبان على أهمية المضي قدماً في تنفيذ هذه المشروعات وفقاً للجداول الزمنية المخططة.
من بين المشروعات الهامة التي نوقشت خلال اللقاء، تأتي محطة الضبعة النووية التي تعتبر واحدة من أهم المشاريع المشتركة بين مصر وروسيا، حيث أكد الجانبان على ضرورة المضي قدماً في تنفيذها بالتزامن مع الجداول الزمنية المحددة.
مشروعات قومية عملاقة
كما تطرقت المباحثات إلى المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تم الاتفاق على أهمية الإسراع بالبدء في الخطوات التنفيذية وتذليل كافة التحديات اللوجستية لضمان بدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن.
في سياق متصل، أولى الجانبان اهتماماً خاصاً للتطورات المتسارعة والتصعيد الخطير في منطقة الشرق الأوسط، حيث شدد السفير المصري على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد الجاري ومنع اتساع رقعة الصراع بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.
استقرار إقليمي ودولي
من جانبه، ثمن نائب وزير الخارجية الروسي الدور المصري المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين القاهرة وموسكو تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
في خاتمة اللقاء، أكد الجانبان على التزامهم بتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا في جميع المجالات، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في الحوار والتشاور لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.
وأوضح السفير المصري أن اللقاء شهد مناقشة شاملة للملفات الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون بين مصر وروسيا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن مصر وروسيا تعملان سويًا لتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين لتحقيق هذا الهدف.

