يشير تقرير حديث إلى أن جائحة كوفيد قد أثر بشكل كبير على الخدمات الصحية في إنجلترا، حيث كانت النتائج قريبة من الانهيار خلال ذروة الجائحة، ولكن الجهود الاستثنائية لموظفي الرعاية الصحية منعت حدوث ذلك.
تأثير جائحة كوفيد على الخدمات الصحية في إنجلترا
أظهر التقرير الذي يضم أكثر من 400 صفحة من النص، أن الرسائل الحكومية التي تحث على البقاء في المنزل أثارت تساؤلات، وكذلك قواعد زيارة المستشفيات التي كانت صارمة للغاية، مما أدى إلى إهمال بعض المرضى.
كشفت الدراسة أن الإنفاق على الخدمات الصحية زادت، ولكن ببطء، رغم الطلب السريع النمو بسبب人口 مسن وزيادة الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية طويلة الأمد، مما جعل الخدمات الصحية في موقف حرج عند بداية الجائحة.
توصيات التقرير لتحسين الخدمات الصحية
أشار الباحثون إلى أن الاكتظاظ في المستشفيات وندرة الأوكسجين في بعض الأماكن أثرت بشكل كبير على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، حيث تعرض المرضى لانتظارات طويلة للعلاج، وتأخيرات في عمليات غير عاجلة، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على صحة المرضى.
أكدت منظمة الصحة العالمية أن الوقاية من جائحة كوفيد تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتعاونًا بين مختلف الأطراف الصحية، حيث يشير التقرير إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي إجراء طبي، خاصة فيما يتعلق بالتطعيمات واللقاحات

