في مشهد يُعدّ تحوّلاً في العلاقات الإقليمية، يبدو أن السودان يتجه نحو تعزيز علاقاته مع إيران، بعد أن استضاف وزير المالية في سلطة بورتسودان إفطاراً حضره ممثلون عن القمة العسكرية والأمنية والسياسية، بما في ذلك الفريق شمس الدين كباشي ممثلاً لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
التحالف الإيراني السوداني: تحديات وأمنيات
هذا التحرك يأتي في وقت يُشهد فيه السودان تحولات سياسية وأمنية كبيرة، حيث يُعدّ هذا الإفطار جزءاً من جهود التموضع الإقليمي والدولي للبلاد، خاصة بعد فرض عقوبات أميركية على وزير المالية جبريل إبراهيم في سبتمبر 2025.
كانت العلاقة بين السودان وإيران قد بدأت في التطور منذ انقلاب 1989، عندما فتح النظام الإسلامي أبواب البلاد أمام طهران، مما جعل الخرطوم ممراً لوجิสตياً ومحطة عبور استراتيجية على البحر الأحمر.
استراتيجية إيرانية أكبر: توسيع النفوذ في المنطقة
خلال هذه الفترة، شملت العلاقة بين البلدين تعاوناً عسكرياً واستخدام الأراضي السودانية لتهريب أسلحة إيرانية باتجاه قطاع غزة، مما وضع السودان في قلب منظومة الإمداد الإقليمي المرتبطة بطهران.
في عام 2016، أعلن السودان قطع علاقاته مع إيران وإغلاق مراكزها الثقافية، في محاولة لإعادة التموضع إقليمياً والانفتاح على دول الخليج، غير أن هذا الانفصال ظل سطحياً أكثر منه جذرياً، حيث بقيت البنية التي تأسست خلال عقود قائمة داخل مفاصل الدولة.
تأثيرات على مستقبل المنطقة: تحولات كبيرة في العلاقات
اليوم، تعيد الحرب في السودان إحياء هذا التحالف، لكن في سياق أكثر خطورة، حيث يظهر التقارب الحالي عبر قنوات عسكرية وشبكات أيديولوجية متجذرة، مستفيدة من الانهيار المؤسسي والحاجة الملحة للدعم الخارجي.
من الملاحظ أن هذا التحول لا ينفصل عن استراتيجية إيرانية أوسع تسعى إلى تطويق الممرات البحرية الحيوية عبر نقاط نفوذ مرنة تمتد من الخليج العربي إلى باب المندب، مما يمنح طهران قدرة أكبر على التأثير في حركة الملاحة الدولية وفرض معادلات ردع غير تقليدية.
في ظل هشاشة الدولة السودانية وتداخل القرار العسكري مع شبكات أيديولوجية، تبدو بورتسودان بيئة مثالية لهذا النوع من التمدد، حيث يمكن تحويل النفوذ التدريجي إلى حضور دائم يصعب تفكيكه لاحقاً.
ما جرى في إفطار 13 مارس ليس تفصيلاً عارضاً، إنما مؤشراً على مسار يتشكل بسرعة، حيث إذا استمر هذا التقارب، فإن السودان مرشح لأن يتحول من ساحة حرب داخلية إلى قاعدة متقدمة لنفوذ إيراني على البحر الأحمر.
هذا التحول سيكون له تداعيات كبيرة على أمن الملاحة الدولية وتوازنات المنطقة، حيث يُعدّ السودان جزءاً من إعادة تشكيل خرائط النفوذ في المنطقة، وفي ظل غياب كوابح حقيقية، فإن ما يحدث اليوم في بورتسودان قد لا يبقى داخل حدود السودان.
من الجدير بالذكر أن هذا التحالف يُعدّ جزءاً من استراتيجية إيرانية أكبر لتعزيز نفوذها في المنطقة، حيث تُعدّ إيران من القوى الإقليمية الرئيسية التي تسعى إلى توسيع نفوذها عبر مختلف القنوات.
في هذا السياق، يُعدّ السودان ساحة مهمة لتنافس القوى الإقليمية والدولية، حيث يُشهد على تحولات كبيرة في العلاقات بين البلدان في المنطقة، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من المتوقع أن يكون لهذا التحالف تأثير كبير على مستقبل المنطقة، حيث يُعدّ السودان جزءاً من منطقة البحر الأحمر التي تُعدّ من المناطق الاستراتيجية في العالم.
يُشير الخبراء إلى أن هذا التحالف سيكون له تأثيرات كبيرة على توازن القوى في المنطقة، حيث يُعدّ السودان جزءاً من منطقة تحولت إلى ساحة للتنافس بين القوى الإقليمية والدولية.
في هذا السياق، يُعدّ السودان ساحة مهمة لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، حيث يُشهد على تحولات كبيرة في العلاقات بين البلدان في المنطقة.
من الجدير بالذكر أن هذا التحالف يُعدّ جزءاً من استراتيجية إيرانية أكبر لتعزيز نفوذها في المنطقة، حيث تُعدّ إيران من القوى الإقليمية الرئيسية التي تسعى إلى توسيع نفوذها عبر مختلف القنوات.
يُشير الخبراء إلى أن هذا التحالف سيكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل المنطقة، حيث يُعدّ السودان جزءاً من منطقة البحر الأحمر التي تُعدّ من المناطق الاستراتيجية في العالم.
في هذا السياق، يُعدّ السودان ساحة مهمة لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، حيث يُشهد على تحولات كبيرة في العلاقات بين البلدان في المنطقة.

