تُعد جين فوندا واحدة من ألمع النجوم في الساحة السينمائية العالمية، وقد أُعلن مؤخراً عن مشاركتها في الفيلم القادم “المُتحرّرة”، وهو عمل سينمائي مقتبس من رواية “المُتحرّرة” للكاتبة فيرجينيا إيفانز. هذا الفيلم سيكون تجسيداً سينمائياً لرؤية إيفانز الأدبية، التي حازت على إعجاب القراء في جميع أنحاء العالم.
جين فوندا في “المُتحرّرة”: دراما عن الحب والحزن
من المُقرر أن يُنتج الفيلم من قبل شركة ليونزغيت، بعد竞争 شرسة مع سبع استوديوهات أخرى لتحقيق الحقوق. ستشارك جين فوندا في الإنتاج إلى جانب تود ليبرمان من شركة بيكتشرز الخفية، التي أنتجت أفلاماً مثل “الخادمة” و”ماشين حرب”. سيكون كات فاسكو هو من سيكتب سيناريو الفيلم، وقد سبق له أن كتب سيناريوهات لأفلام أخرى مثل “جور ج” و”نجمات صفر: لا يُوصى بها”.
يحكي الفيلم قصة سايبل فان أنتويب، وهي محامية متقاعدة تتميز بذكائها الحاد ومواقفها الجريئة. طوال حياتها، كانت تستخدم الكتابة لفرض النظام على عالمها المعقد، حيث تكتب للعديد من الأشخاص، بما في ذلك الأصدقاء والعائلة وأيقونات أدبية، بالإضافة إلى مُستلم غامض لم ترسل له رسالة أبداً. ومع ذلك، عندما تظهر رسالة غير متوقعة من ماضيها، تُجبر سايبل على مواجهة فصل طويل من الحزن والندم والذنب الذي لم يُحل.
التحضيرات لتصوير “المُتحرّرة”
تُعد رواية “المُتحرّرة” أول أعمال إيفانز الأدبية، وقد نُشرت من قبل دار كراون للنشر في الربيع الماضي، وبيعت منها أكثر من مليون نسخة، وبلغت قائمة أفضل الكتب مبيعاً في نيويورك تايمز لمدة سبعة عشر أسبوعاً. يُظهر هذا النجاح الشديد إعجاب القراء بقصة سايبل وأسلوب إيفانز السردي.
أعلنت إيرين ويستيرمان، رئيسة مجموعة ليونزغيت للافلام، عن فخر الشركة ب выборهم كشريك استوديو لهذا المشروع، قائلة “لقد كانت هذه الرواية مصدر إلهام لجميع أفراد فريقنا، الذين وجدوا قصة سايبل وشخصيتها مؤثرة جداً. ونحن نعتقد أن جين و فيرجينيا وكات رسبوا لنا بسبب الحفاوة الشخصية والاهتمام الحقيقي الذي نُظهره لهذا العمل.”

