في بيان صدر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أعرب وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية على الدولة، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذه الهجمات.
الإمارات تدين الاعتداءات الإيرانية
جاء ذلك في سياق ردود الفعل الدولية على التصعيد الحاصل في المنطقة، حيث أدانت الإمارات بأشد العبارات استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت المرافق المدنية الحيوية والمطارات والمناطق السكنية والمواقع المدنية في الدولة.
من الجدير بالذكر أن هذه الاعتداءات الغادرة والمستمرة منذ أكثر من أسبوعين لاقت إدانة شديدة اللهجة من المجتمع الدولي، من خلال قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة عضو في الأمم المتحدة.
الوضع الأمني في الإمارات
وأعرب الشيخ عبدالله عن شكره وتقديره للدعم والتضامن من أكثر من 130 دولة لدولة الإمارات، مؤكداً أن الوضع الأمني في كافة أرجاء الدولة مستقر، وأن مستويات الجاهزية في أعلى درجاتها.
كما أكد وزير الخارجية الإماراتي على أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
ردود الفعل الدولية
من ناحية أخرى، أوضح البيان أن الاعتداءات الإيرانية المستمرة منذ 18 يومًا والتي بلغت أكثر من 2000 صاروخ باليستي وجوال وطائرة مسيّرة، استهدفت المرافق المدنية الحيوية والمطارات والمناطق السكنية والمواقع المدنية في الدولة.
وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً أن دولة الإمارات لن تثني عن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
في سياق متصل، أعلن الشيخ عبدالله عن تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذه الهجمات، وهم: آلاء نادر عوني من دولة فلسطين الشقيقة، ومريب زمان نزار، ومظفر علي غلام، وإسماعيل سليم خان من جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة.
كما قدم تعازيه لدولة فلسطين وشعبها الشقيق، ولجمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الصديق، وجمهورية بنغلاديش الشعبية وشعبها الصديق، ولجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية وشعبها الصديق، في ضحايا هذه الاعتداءات الغادرة.
من الجدير بالذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2817 يطالب إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات التي استهدفت دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، ويؤكد مسؤوليتها الكاملة عن جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالدول المتضررة.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإماراتي على أن دولة الإمارات ستستمر في العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، ومواجهة أي تهديدات لسيادتها وأمنها.
وأشار إلى أن الجهات المختصة في الدولة على أهبة الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات، وأن هذه الاعتداءات لن تثني دولة الإمارات عن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
من ناحية أخرى، أوضح الشيخ عبدالله أن دولة الإمارات ترفض أي تصعيد أو تهديد لاستقرار المنطقة، وستستمر في العمل من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
كما أكد على أن دولة الإمارات ستظل مصممة على حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وفي الختام، أعلن وزير الخارجية الإماراتي أن دولة الإمارات ستستمر في العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، ومواجهة أي تهديدات لسيادتها وأمنها.
وأشار إلى أن دولة الإمارات ترفض أي تصعيد أو تهديد لاستقرار المنطقة، وستستمر في العمل من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
من الجدير بالذكر أن دولة الإمارات ستظل مصممة على حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وفي النهاية، أكد وزير الخارجية الإماراتي على أن دولة الإمارات ستستمر في العمل من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة، ومواجهة أي تهديدات لسيادتها وأمنها.
كما أوضح أن دولة الإمارات ترفض أي تصعيد أو تهديد لاستقرار المنطقة، وستستمر في العمل من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

