أدى تصاعد النزاع بين أفغانستان وباكستان إلى دعوة روسية لضبط النفس، حيث أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، ضامر كابولوف، عن محاولات روسية لايجاد حل توافقي يسمح بوقف الاشتباكات العسكرية والانتقال إلى الدبلوماسية.
دعوة روسية لوقف الاشتباكات
أكد كابولوف في تصريح لصحيفة “إزفيستيا” أن روسيا مستعدة للنظر في احتمال الوساطة إذا تقدم كلا الجانبين بطلب في الوقت نفسه، لكنه أشار إلى أن ذلك لم يحدث حتى الآن، وبالتالي لا يمكن لروسيا أن تفرض نفسها.
من الجدير بالذكر أن التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين أفغانستان وباكستان أثار قلق روسيا، حيث حثت الخارجية الروسية الجانبين على التخلي عن المواجهة المسلحة والعودة إلى طاولة المفاوضات لمعالجة جميع القضايا العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
الوضع الراهن في النزاع
وأضاف كابولوف أن “التصعيد قائم، وهو متقطع، وينشأ لسبب أو لآخر، ومخاطر نشوب حرب شاملة تبقى قائمة من الناحية النظرية بالطبع، لكن من غير المرجح حدوثها”، مشيرًا إلى أن روسيا تنتظر تحركًا إيجابيًا من كلا الجانبين.
كانت موسكو قد أعربت عن قلقها إزاء استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة في المواجهات المسلحة، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين، بما في ذلك مدنيون، داعيًا إلى الوقف الفوري للضربات المتبادلة والانتقال إلى تهدئة في العلاقات.
الجهود الروسية لايجاد حل سلمي
من خلال هذه التصريحات، يظهر أن روسيا تحاول لعب دور الوسيط في النزاع بين أفغانستان وباكستان، حيث تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وضمان عدم تصاعد المواجهات إلى حرب شاملة.
في الخاتمة، يبدو أن الجهود الروسية لايجاد حل سلمي للنزاع بين أفغانستان وباكستان تظل مستمرة، حيث تدرك روسيا أهمية الحفاظ على السلام في المنطقة وضرورة إيجاد حل توافقي ي满ي جميع الأطراف المعنية.

