في خطوة جديدة لزيادة الضغط على إيران، أرسلت الولايات المتحدة توجيهات إلى جميع بعثاتها الدبلوماسية حول العالم، لت要求 من الدول الأجنبية تصنيف جماعات إيرانية معينة كمنظمات إرهابية، مما قد يزيد من حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
الولايات المتحدة تطلب من الدول تصنيف جماعات إيرانية كإرهابية
تضمنت البرقية، التي وقعها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، توجيهات إلى الدبلوماسيين الأميركيين لإيصال رسالة إلى نظرائهم الأجانب على أعلى مستوى مناسب، قبل موعد أقصاه 20 مارس، لضمان تنسيق الجهود لتحقيق هذا الهدف.
يأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعتبر واشنطن أن الجماعات الإيرانية تشكل تهديداً لأمنها القومي ومصالحها في المنطقة، وتسعى إلى اتخاذ إجراءات جماعية لتقليص قدراتها.
البرقية الأميركية وتوجيهاتها للدبلوماسيين
وأشارت البرقية إلى أن النظام الإيراني أكثر حساسية للإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الفردية، مما قد يضغط عليه لتعديل نهجه وتغيير سياساته تجاه هذه الجماعات.
من المتوقع أن يؤدي تصنيف هذه الجماعات كمنظمات إرهابية إلى زيادة الضغط على إيران وحدّ من قدرتها على دعم أنشطتها في أنحاء العالم، مما قد يؤثر على موازين القوى في المنطقة.
أثر تصنيف الجماعات الإيرانية كمنظمات إرهابية
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد صنفت بعض من هذه الجماعات كمنظمات إرهابية من قبل، لكن هذه الخطوة الجديدة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الرئيس ترامب يركز على تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الجماعات الإيرانية المدعومة تشكل تهديداً للاستقرار في المنطقة ويجب اتخاذ إجراءات ضدها.
تعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة لتحقيق أمنها القومي ومصالحها في المنطقة، وتأتي في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة.
من المتوقع أن تلقى هذه الخطوة ردود فعل مختلفة من الدول الأخرى، حيث قد يؤيد بعضها هذه الإجراءات في حين قد يعبر آخرون عن قلقهم أو معارضتهم لها، مما قد يؤثر على العلاقات الدولية في المنطقة.

