في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الصناعة السينمائية والتلفزيونية في الولايات المتحدة، يُقيم السيناتور آدم شيف جلسة استماع ميدانية في مدينة بوربانك، بهدف بناء الدعم لتمرير حوافز إنتاجية فدرالية.
الضغط على الكونغرس لتمرير حوافز إنتاجية فدرالية
تُشير الأرقام إلى أن هناك ضغوطاً كبيرة تواجه القوى العاملة في الصناعة الترفيهية، بما في ذلك الحوافز الضريبية الجنراليسة التي تقدمها دول أخرى، إلى جانب إمكانية اندماج استوديوهات هوليوود الكبرى.
من الجدير بالذكر أن المسلسل التلفزيوني “ذا بيت” يُعتبر نجاحاً كبيراً لبرنامج حوافز الإنتاج في كاليفورنيا، حيث يتم تصويره في مدينة بوربانك على ملكية استوديوهات وارنر براذرز، وقد حصل على 24.5 مليون دولار من الاعتمادات الضريبية الحكومية.
تحديات الصناعة الترفيهية الأمريكية
يتعاون السيناتور شيف مع الرئيس مات لوب من اتحاد عمال المسرح والشاشة الدولية، الذي يُمثل 160 ألف عامل في مجال الترفيه، لتعزيز الدعم لزيادة الحوافز الضريبية لحفظ الإنتاج المحلي.
تتضمن جلسة الاستماع أيضاً شهادة من جاكس ديلوكا، المدير التنفيذي لائتلاف فيلم المستقبل، وهي مجموعة من محترفي السينما المستقلين، الذين أطلقوا موقعاً إلكترونياً يُدعى BlocktheMerger.com، الذي يحث المدعيين العامين في الولايات على طلب حكم قضائي لمنع اندماج باراماونت ووارنر براذرز.
فرص تعزيز الإنتاج السينمائي والتلفزيوني
أوضح السيناتور شيف في بيان صحفي أن صناعة السينما والتلفزيون الأمريكية تواجه منافسة شديدة من برامج الحوافز التي تقدمها دول أخرى.
كان شيف قد رفع هذا الأمر مع تيد سارانديس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نيتفليكس، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في فبراير، حيث كان سارانديس في الكابيتول هيل ليدافع عن صفقة شراء وارنر براذرز بقيمة 83 مليار دولار، والتي انهارت لاحقاً.
يتعين على السيناتور شيف الآن مواجهة تحديات جديدة مع اندماج باراماونت ووارنر براذرز، الذي يُقدّر ب 111 مليار دولار، دون وجود أي ممثلين من الشركتين للشهادة في جلسة الاستماع.
أعلن السيناتور شيف عن استعداده للاستماع مباشرة من قادة الصناعة والخبراء حول حالة الصناعة، وما يجب القيام به لتعزيز المنافسة، وكيف سيتأثر العمال بهذا الاندماج المقترح، فيما يُحاول تعزيز الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في كاليفورنيا والولايات المتحدة.
من بين الشهود المُتوقع ظهورهم في جلسة الاستماع أيضاً جيم أكوستا، المراسل السابق لقناة سي إن إن الذي يدير الآن منصة إعلامية مستقلة، والذي كان حازماً في انتقاده لصفقة باراماونت، واصفاً إياها بـ”الشركة الموالية لترامب”، ومحذراً من أن سي بي إس وسي إن إن قد تنتهي بهما الحال إلى “بث الدعاية كل يوم تقريباً”.
تُشير هذه التطورات إلى أن هناك معركة شرسة في مجال الصناعة الترفيهية، حيث يُحاول المشرعون والمحترفون في الصناعة الحفاظ على الإنتاج المحلي في مواجهة التحديات العالمية.
من المهم أن نلاحظ أن صناعة السينما والتلفزيون تعتبر مصدراً هاماً للتوظيف والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وبالتالي فإن الحفاظ على قوتها التنافسية يُعد أمراً بالغ الأهمية.
يتعين على صناعة السينما والتلفزيون الأمريكية مواجهة تحديات كبيرة في السنوات القادمة، بما في ذلك المنافسة الشديدة من قبل دول أخرى، وبالتالي فإن الحصول على دعم حكومي فعال سيكون أمراً حاسماً لضمان استمرار نجاحها.
من بين الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتعزيز الصناعة الترفيهية الأمريكية، يمكن أن تشمل توفير حوافز ضريبية أكثر جاذبية، وتحسين البنية التحتية لمرافق الإنتاج، وتعزيز الدعم للفنانين والمبدعين المحليين.
تُظهر الأرقام أن هناك إمكانيات كبيرة لتعزيز الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في الولايات المتحدة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة النشاط الاقتصادي في المنطقة.
في الختام، يُعد تعزيز الصناعة الترفيهية الأمريكية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرار نموها وتقدمها، ويتعين على المشرعين والمحترفين في الصناعة العمل معاً لتحقيق هذا الهدف.
من المتوقع أن تُ.generated جلسة الاستماع في بوربانك نتائج هامة فيما يتعلق بصناعة السينما والتلفزيون الأمريكية، حيث سيكون هناك تركيز على كيفية تعزيز المنافسة وتحقيق النجاح في السنوات القادمة.
تُشير التطورات الحالية إلى أن هناك إمكانيات كبيرة لتعزيز الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في الولايات المتحدة، ويتعين على صناعة السينما والتلفزيون الأمريكية الاستفادة من هذه الفرص لضمان استمرار نجاحها.

