شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية، الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المصرية. وألقى الرئيس كلمة خلال الحفل، أكد فيها على أهمية وحدة الشعب المصري في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
📑 محتويات التقرير
الرئيس السيسي يشارك في حفل إفطار الأسرة المصرية
وأوضح الرئيس السيسي أن منطقتنا تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، وتتطلب منا جميعاً أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذه التحديات. وأكد على أن مصر تجدد تأكيدها لإدانة الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لأشقائها العرب.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس السيسي على أهمية تقديم الشرح اللازم للمواطنين، ومراعاة الشفافية التامة في جميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة. وأشار إلى أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 تعرضت لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها.
الرئيس السيسي يؤكد على أهمية وحدة الشعب المصري
وأضاف الرئيس السيسي أن هذه النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، وأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع. ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات.
وأكد الرئيس السيسي على أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً. غير أن مقتضيات الواقع تفرض أحياناً اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها، لتفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة.
الرئيس السيسي يؤكد على أن الإصلاح ليس خياراً؛ بل ضرورة
وفي هذا السياق، أكد الرئيس السيسي على أن الدولة لا تأخذ أي إجراء إلا إذا كان مدروساً بدقة، وعلماً بأن الخيار المتخذ هو أقل الخيارات تكلفة على المواطنين. وأشار إلى أن الحكومة لو طالبت الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فإنه سوف يترتب على ذلك مضاعفة فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف مقارنة بالوضع الحالي.
وأوضح الرئيس السيسي أن الدولة تسعى لإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وأن المستهدف هو الوصول إلى إنتاج 42% طاقة جديدة ومتجددة بحلول عام 2030. وأشار إلى أن الحكومة لو طالبت الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فإنه سوف يترتب على ذلك مضاعفة فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف مقارنة بالوضع الحالي.
وأكد الرئيس السيسي على أن الدولة حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، وتواصل مراقبة الأسواق لمنع أي استغلال. وأشار إلى أن الحكومة تظل حريصة على تقديم السلع المدعومة للأسر الأكثر احتياجاً، في حدود ما هو متاح من موارد.
وفي ذات الإطار، قال الرئيس السيسي إنه وجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة، تستهدف الفئات الأولى بالرعاية؛ ومحدودى ومتوسطى الدخل بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الحماية الاجتماعية، في هذه المرحلة الدقيقة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الأحداث التي تشهدها المنطقة وما يحدث بها يستدعي من المواطنين التفكير فيها بعمق. وأكد على أن مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته مصر من أزمات خلال السنوات الخمس الماضية، بل على العكس حيث كانت الدولة تتلقى وتستوعب تبعات الأزمات والحروب.
وأضاف الرئيس السيسي أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 تعرضت لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها. وأشار إلى أن الحكومة تظل حريصة على تقديم السلع المدعومة للأسر الأكثر احتياجاً، في حدود ما هو متاح من موارد.
وأكد الرئيس السيسي على أن الإصلاح ليس خياراً؛ بل ضرورة وأن بناء اقتصاد قوى هو الضمانة الحقيقية لمستقبل الوطن وأبنائه. وأشار إلى أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس السيسي على أن الدولة لا تأخذ أي إجراء إلا إذا كان مدروساً بدقة، وعلماً بأن الخيار المتخذ هو أقل الخيارات تكلفة على المواطنين. وأشار إلى أن الحكومة لو طالبت الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فإنه سوف يترتب على ذلك مضاعفة فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف مقارنة بالوضع الحالي.
وأوضح الرئيس السيسي أن الدولة تسعى لإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وأن المستهدف هو الوصول إلى إنتاج 42% طاقة جديدة ومتجددة بحلول عام 2030. وأشار إلى أن الحكومة لو طالبت الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فإنه سوف يترتب على ذلك مضاعفة فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف مقارنة بالوضع الحالي.
وأكد الرئيس السيسي على أن الدولة حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، وتواصل مراقبة الأسواق لمنع أي استغلال. وأشار إلى أن الحكومة تظل حريصة على تقديم السلع المدعومة للأسر الأكثر احتياجاً، في حدود ما هو متاح من موارد.
وفي ذات الإطار، قال الرئيس السيسي إنه وجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة، تستهدف الفئات الأولى بالرعاية؛ ومحدودى ومتوسطى الدخل بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الحماية الاجتماعية، في هذه المرحلة الدقيقة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الأحداث التي تشهدها المنطقة وما يحدث بها يستدعي من المواطنين التفكير فيها بعمق. وأكد على أن مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته مصر من أزمات خلال السنوات الخمس الماضية، بل على العكس حيث كانت الدولة تتلقى وتستوعب تبعات الأزمات والحروب.
وأضاف الرئيس السيسي أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 تعرضت لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها. وأشار إلى أن الحكومة تظل حريصة على تقديم السلع المدعومة للأسر الأكثر احتياجاً، في حدود ما هو متاح من موارد.
وأكد الرئيس السيسي على أن الإصلاح ليس خياراً؛ بل ضرورة وأن بناء اقتصاد قوى هو الضمانة الحقيقية لمستقبل الوطن وأبنائه. وأشار إلى أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري.
وفي ختام كلمته، أكد الرئيس السيسي على أهمية وحدة الشعب المصري في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن مصر سوف تستمر في العمل على تقديم السلع المدعومة للأسر الأكثر احتياجاً، في حدود ما هو متاح من موارد.

