بدأت الحرب السيبرانية بين إيران والغرب في جذب الانتباه الدولي، حيث أصبحت العمليات الإلكترونية جزءًا لا يتجزأ من الصراع. وتساءل الكثير عن دور هذه العمليات في توجيه الضربات العسكرية وتأثيرها على سير الأحداث.
الحرب السيبرانية بين إيران والغرب
في ظل الصراع المتزايد بين إيران والغرب، أصبحت الحرب السيبرانية ساحة جديدة للمواجهة. وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل من بين الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تستخدمان تقنيات متقدمة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
أعلن قراصنة إيرانيون مسؤوليتهم عن أول هجوم سيبراني بارز يستهدف شركة أمريكية منذ اندلاع هذا الصراع. وقد استهدف الهجوم شركة التكنولوجيا الطبية الأمريكية “سترايكر”، مما أثار مخاوف بشأن أمن البيانات والبنية التحتية للشركات الأمريكية.
تؤدي عمليات التجسس السيبراني والاختراق الإلكتروني دورًا مهماً فيما يعرف بـ”التموضع المسبق” للحرب. وقد أوضح الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون، أن اندلاع الحرب جاء نتيجة أشهر، بل سنوات في بعض الحالات، من التخطيط لإعداد ما يعرف بـ”مجموعة الأهداف” التي ستستهدف بالضربات.
من المرجح أن قراصنة أمريكيين وإسرائيليين تمكنوا من اختراق شبكات حاسوب رئيسية داخل إيران قبل وقت طويل من التخطيط لأي ضربة فعلية. وكانت الشبكات المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي أو الاتصالات العسكرية من بين الأهداف ذات الأولوية العالية.
تأثير العمليات الإلكترونية على الصراع
وقد أصبح الفضاء السيبراني ساحة新的 للمواجهة بين إيران والغرب. وتساءل الكثير عن تأثير هذه العمليات على سير الأحداث ومدى تأثيرها على البنية التحتية للبلدان المعنية.
في ظل الصراع المتزايد بين إيران والغرب، أصبحت الحرب السيبرانية جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية العسكرية. وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل من بين الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تستخدمان تقنيات متقدمة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن استمرار عملية “البحث عن مزيد من الأنظمة لتدميرها”. وقد يلعب الفضاء السيبراني دورًا في هذه المرحلة من الحرب، إذ قد يستخدم المختصون الاستخبارات مفتوحة المصدر، وتحليل صور الأقمار الصناعية، والتجسس الإلكتروني لتحديد مواقع الأهداف العسكرية داخل إيران.
من الجوانب المحيرة في الحرب الجارية أن إيران تبدو حتى الآن شبه غائبة في المجال السيبراني. وحتى الآن، كان أبرز هجوم نسب إليها هو اختراق شركة “سترايكر”، وهي شركة أمريكية كبرى للتكنولوجيا الطبية.
تعد إيران منذ فترة طويلة قوة سيبرانية قادرة. وبينما يستعد عالم الأمن السيبراني في الغرب لهجمات قد تشنها الدولة نفسها أو قراصنة مرتبطون بها، ظل النشاط المرتبط بها محدودًا حتى الآن.
إيران والغرب في الحرب السيبرانية
شهدت حادثة سترايكر تشويه صفحة تسجيل دخول الموظفين برسالة تزعم أن البيانات قد مسحت في هجوم من نوع “وايبر” — وهو هجوم يهدف إلى محو البيانات — نفذته مجموعة ناشطين مدعومة من إيران.
في تحديث صباح الخميس، قالت شركة سترايكر إنها تعمل على إنهاء الاضطراب، مؤكدة أن منتجاتها ما تزال آمنة للاستخدام. وقد أثار الهجوم مخاوف بشأن أمن البيانات والبنية التحتية للشركات الأمريكية.
تعد الحرب السيبرانية بين إيران والغرب جزءًا لا يتجزأ من الصراع المتزايد بين البلدين. وتساءل الكثير عن تأثير هذه العمليات على سير الأحداث ومدى تأثيرها على البنية التحتية للبلدان المعنية.
في ظل الصراع المتزايد بين إيران والغرب، أصبحت الحرب السيبرانية ساحة جديدة للمواجهة. وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل من بين الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تستخدمان تقنيات متقدمة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
أعلن الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون، أن اندلاع الحرب جاء نتيجة أشهر، بل سنوات في بعض الحالات، من التخطيط لإعداد ما يعرف بـ”مجموعة الأهداف” التي ستستهدف بالضربات.
من المرجح أن قراصنة أمريكيين وإسرائيليين تمكنوا من اختراق شبكات حاسوب رئيسية داخل إيران قبل وقت طويل من التخطيط لأي ضربة فعلية. وكانت الشبكات المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي أو الاتصالات العسكرية من بين الأهداف ذات الأولوية العالية.
تعد الحرب السيبرانية بين إيران والغرب جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية العسكرية. وتساءل الكثير عن تأثير هذه العمليات على سير الأحداث ومدى تأثيرها على البنية التحتية للبلدان المعنية.
في ظل الصراع المتزايد بين إيران والغرب، أصبحت الحرب السيبرانية ساحة جديدة للمواجهة. وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل من بين الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تستخدمان تقنيات متقدمة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن استمرار عملية “البحث عن مزيد من الأنظمة لتدميرها”. وقد يلعب الفضاء السيبراني دورًا في هذه المرحلة من الحرب، إذ قد يستخدم المختصون الاستخبارات مفتوحة المصدر، وتحليل صور الأقمار الصناعية، والتجسس الإلكتروني لتحديد مواقع الأهداف العسكرية داخل إيران.

