⏱️ وقت القراءة: 2 دقيقة
📝 452 كلمة
🏷️ رياضة
📌 أبرز نقاط هذا الخبر:
  • كشف تسجيلات سرية من عام 2019 تكشف تعرض فلورنتينو بيريز لمخططات تجسس ومحاولات اغتيال معنوي خلال صراع اقتصادي شرس.
  • ارتباط القضية بملف “فياريخو” الاستخباراتي الذي استهدف تشويه سمعة رئيس ريال مدريد عبر اختلاق فضائح شخصية وحوادث مفتعلة.
  • تزامن تسريب هذه المعلومات مع اشتعال المنافسة الانتخابية داخل ريال مدريد بين بيريز ومنافسه الشاب إنريكي ريكيلمي.

فجرت إذاعة RAC1 الإسبانية مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن تفاصيل صادمة وردت في شهادة سرية أدلى بها فلورنتينو بيريز أمام المحكمة الوطنية الإسبانية في عام 2019. هذه التسريبات تعيد فتح ملفات شائكة تتعلق بصراعات القوة والنفوذ، حيث تحدث رئيس ريال مدريد عن مؤامرات حيكت في الخفاء لاستهدافه شخصياً ومهنياً، مما يضع النادي الملكي في قلب عاصفة إعلامية وقانونية جديدة تعيد تذكير الجميع بأن حياة الرجل القوي في مدريد لا تخلو من الصراعات المظلمة.

تفاصيل شهادة فلورنتينو بيريز السرية وصراع النفوذ

وتكشف التسجيلات المسربة أن فلورنتينو بيريز قد وضع القاضي مانويل غارسيا كاستيون في صورة التهديدات التي واجهها، مؤكداً أنه تلقى معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى وجود جهات تسعى جاهدة لجمع أي مادة أو مستند يمكن استخدامه لتشويه سمعته أو الضغط عليه. هذا الصراع لم يكن رياضياً، بل كان حرباً اقتصادية طاحنة نشبت بين مجموعة ACS التي يرأسها بيريز وشركة Iberdrola العملاقة، حيث تحولت المنافسة التجارية إلى محاولات لاغتيال الشخصية وتدمير السيرة الذاتية لأحد أقوى رجال الأعمال في إسبانيا.

وبحسب ما ورد في الشهادة، فإن السيناريوهات التي كانت تُحاك ضد بيريز وصلت إلى مستويات مرعبة من التخطيط، حيث شملت مزاعم حول تدبير حادث سير مفتعل لإلحاق الضرر به، أو البحث المضني عن حسابات مالية سرية في الخارج لاتهامه بالتهرب الضريبي. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتدت المخططات لتشمل محاولات اختلاق فضائح عائلية وشخصية وهمية، بهدف إجباره على التراجع عن طموحاته الاقتصادية أو إضعاف موقفه التفاوضي في النزاع المالي المحتدم بين المجموعتين في ذلك الوقت.

تأثير ملف فياريخو على انتخابات ريال مدريد

وتعود جذور هذه القضية إلى ما يُعرف في الأوساط الإسبانية بملف “فياريخو”، نسبة إلى خوسيه مانويل فياريخو، مفوض الشرطة السابق الذي تحول إلى “عميل استخبارات” للشركات. وقد وجهت اتهامات لفياريخو بأنه قدم خدمات تجسسية غير قانونية لصالح مؤسسات كبرى، وكان من ضمن مهامه المزعومة جمع معلومات سرية عن فلورنتينو بيريز في الوقت الذي كانت تسعى فيه شركة ACS لتعزيز نفوذها وتوسيع سيطرتها داخل شركة إيبردرولا، مما جعل بيريز هدفاً لعمليات مراقبة دقيقة ومستمرة.

من جانبه، ظل إغناسيو سانشيز غالان، رئيس شركة إيبردرولا، متمسكاً بنفي قاطع لأي صلة له بهذه العمليات، مؤكداً في مناسبات عدة أنه لم يصدر أي أوامر بالتجسس ولم يكن على علم بهذه الأنشطة المشبوهة. ورغم أن بعض التحقيقات القضائية انتهت بالإغلاق بسبب قوانين التقادم التي تسقط الجرائم بمرور الزمن، إلا أن الجدل الشعبي والإعلامي ظل مشتعلاً، خاصة وأن هذه الوثائق تعكس حجم الصراع الخفي الذي يديره رجال الأعمال في إسبانيا بعيداً عن الأضواء.

ويأتي توقيت نشر هذه التسجيلات ليزيد من تعقيد المشهد داخل سانتياغو برنابيو، حيث يمر ريال مدريد بمرحلة انتقالية حساسة للغاية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. ولأول مرة منذ سنوات طويلة، يجد بيريز نفسه أمام منافسة فعلية وشرسة يقودها رجل الأعمال الشاب إنريكي ريكيلمي، مما حول الأجواء الانتخابية إلى ساحة من التصريحات المتبادلة والاتهامات حول الجهات الداعمة، ليصبح ملف “التجسس” سلاحاً إعلامياً قد يؤثر على استقرار الإدارة أو يثير تساؤلات الجماهير حول كواليس الحكم في النادي الملكي.

🙋 الأسئلة الشائعة حول هذا الموضوع:

❓ ما هي طبيعة المخططات التي ادعى فلورنتينو بيريز تعرضه لها؟

ادعى بيريز في شهادته السرية أن هناك محاولات لجمع معلومات لتشويه سمعته، شملت سيناريوهات مثل تدبير حادث سير مفتعل، والبحث عن حسابات مالية خارجية، واختلاق فضائح شخصية وعائلية للضغط عليه.

❓ كيف تؤثر هذه التسريبات على وضع ريال مدريد الحالي؟

تأتي هذه التسريبات في توقيت حساس جداً بسبب اقتراب الانتخابات الرئاسية للنادي، حيث يواجه بيريز منافسة فعلية من إنريكي ريكيلمي، مما يجعل هذه القضايا مادة دسمة للصراع الانتخابي والضغط الإعلامي.

📢 اقرأ أيضاً:

شاركها.
اترك تعليقاً