في مقابلة حديثة، حذر خبير الذكاء الاصطناعي من أن الذكاء الخارق قريب جداً ومذهل جداً ومخرب جداً، لدرجة أن أمريكا بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد. هذا التحذير يأتي في وقت يتصاعد فيه التطور التكنولوجي بسرعة كبيرة.
الذكاء الاصطناعي: تحديات جديدة
أشارت الدراسات الحديثة إلى أن الجماعات الإرهابية يمكنها استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لمحاولة خلق فيروسات جديدة، وهو ما يعد تهديداً كبيراً لأمن المعلومات. هذا التهديد يحتاج إلى التخفيف من خلال الإلكترونيات السيبرانية.
من الجدير بالذكر أن مخطط أوبن إيه آي المقدم يحتوي على عدة أفكار مثيرة للجدل، بما في ذلك صندوق الثروة العامة، الذي يهدف إلى إعطاء كل مواطن أمريكي حصة مباشرة في النمو الاقتصادي المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
فرص وتهديدات
كما يطرح المخطط فكرة ضرائب الروبوتات، التي تهدف إلى تحويل القاعدة الضريبية من كشوف المرتبات نحو أرباح رأس المال ودخل الشركات. هذا التحول يأتي نتيجة لتأثير الذكاء الاصطناعي على إيرادات الأجور.
في إطار جهود التكيف مع التطورات التكنولوجية، يُ提ح إجراء تجارب لأسبوع عمل مدته 32 ساعة بأجر كامل. هذا الاقتراح يهدف إلى تحفيز الشركات والنقابات على التكيف مع التغييرات في سوق العمل.
الاستعداد لمواجهة التحديات
تُشير الدراسات إلى أن الوصول إلى الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أساسياً مثل الكهرباء والإنترنت، وبأسعار معقولة للعمال والشركات الصغيرة والمجتمعات المحرومة. هذا الهدف يحتاج إلى جهود مشتركة من الحكومات والشركات.
من بين الإجراءات المقترحة لتعزيز الأمان الاجتماعي، هناك فكرة شبكة أمان ذاتية التشغيل، التي تهدف إلى تفعيل زيادات مؤقتة في الدعم العام عند وصول مؤشرات إزاحة الذكاء الاصطناعي إلى عتبات محددة مسبقاً.
تُظهر الإحصائيات أن التطور التكنولوجي سيتسبب في تغييرات كبيرة في سوق العمل، وبالتالي يحتاج إلى تحضيرات جيدة لتعزيز الأمان الاجتماعي. هذا التحدي يحتاج إلى تعاون بين الحكومات والشركات والعمال.
في خاتمة المطاف، يُشير الخبر إلى أن الرأسمالية كما نعرفها قد لا تكون كافية لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي. هذا يحتاج إلى عقد اجتماعي جديد يأخذ بالاعتبار التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
يُعتبر هذا الخبر بمثابة تحذير ونداء للاستعداد لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي. يحتاج إلى تحليل عميق وتخطيط جيد لضمان مستقبل آمن ومستدام للجميع.


