في يوم الجمعة، تعهدت الممثلة بلэйك ليفلي بمواصلة نضالها ضد العنف الرقمي، وذلك بعد يوم من إسقاط القاضي لبعض التهم الموجهة إليها في قضية ضد زميلها جاستن بالدوني. وأكدت ليفلي في بيان على إنستجرام أن جوهر قضيتها سيتم عرضه على المحلفين في الشهر المقبل، وأعربت عن رغبتها في سرد قصتها في المحكمة.
بلэйك ليفلي تواصل نضالها ضد العنف الرقمي
كانت ليفلي قد زعمت أنها تعرضت للتحرش الجنسي خلال إنتاج الفيلم، وأنه قام بالدوني ووسائل الإعلام بتشغيل حملة تشويه ضد سمعتها بعد شكواها بشأن ذلك. وفي يوم الخميس، ألقى القاضي لويس لايمان 10 من 13 تهمة في دعوى ليفلي، بما في ذلك التهم المتعلقة بالتحرش الجنسي والتشهير والمؤامرة. ومع ذلك، سمح بتقديم ثلاث تهم إلى المحاكمة: الانتقام، والمساعدة في الانتقام، وانتهاك العقد.
في بيانها، حثت ليفلي المعجبين على عدم الانجرار إلى وصف القضية على أنها
تفاصيل الدعوى القضائية
واصفة هذه الإطار بأنها مصممة
حكمت محكمة أميركية على الممثلة بلэйك ليفلي، بعد أن تقدمت بدعوى قضائية ضد زميلها جاستن بالدوني، بتقديم ثلاث تهم إلى المحاكمة، بينما ألقت 10 تهم أخرى. وقالت ليفلي إنها ستستمر في نضالها ضد العنف الرقمي، رغم إسقاط بعض التهم الموجهة إليها.
أعربت وكالة ليفلي، WME، عن دعمها الكامل لها وللتهم المتبقية، قائلة إن
وأضافت الوكالة أن ليفلي اختارت أن تقف من أجل نفسها ومن أجل زملائها ومن أجل أولئك الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، وأنها واجهت هذه اللحظة بشجاعة ووضوح أخلاقي واستحقاق استثنائي. وأشارت الوكالة إلى أن ليفلي ساعدت في كشف الأضرار المدمرة التي تسببها الحملات الرقمية الخفية المصممة لإخافة الناس وتشويه سمعتهم وإسكات الحقيقة.


