أعلنت شركة أمريكية عن سحب منتجاتها الشيكولاتية من الأسواق، وذلك بعد اكتشاف احتوائها على مكونات دوائية غير معلنة، مما قد يشكل خطرًا صحيًا جسيمًا للمستهلكين، لا سيما الرجال الذين يعانون من أمراض القلب.
سحب شيكولاتة أمريكية بسبب مكونات دوائية غير معلنة
تعد هذه الخطوة جزءًا من إجراءات السلامة التي تتخذها الشركة لضمان صحة المستهلكين، حيث تم الكشف عن احتواء منتجات الشيكولاتة على مادة السيلدينافيل والتادالافيل، والتي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب، ولم يتم إدراجها على الملصق.
أوضحت الشركة أن السحب يتم على مستوى المستهلك، وسيتم إرجاع الأموال لجميع المنتجات المسحوبة، وقد بدأت بترتيب عمليات الإرجاع واسترداد الأموال لجميع المنتجات المسحوبة، يُنصح المستهلكون الذين اشتروا المنتج بالتوقف عن استخدامه فورًا وإعادته إلى الشركة لاسترداد أموالهم.
الشركة الأمريكية توضح أسباب السحب
وفقًا لمجلة Newsweek، فإن سحب الدواء يركز على مخاوف تتعلق بالسلامة، وتحديدًا كيفية تفاعل هذه الأدوية مع أدوية أخرى، موضحة أن السيلدينافيل والتادالافيل يتفاعلان بشكل خطير مع النترات، التي تُوصف عادةً لعلاج بعض أمراض القلب.
أضافت المجلة أن الخطر يزداد بشكل خاص لدى الرجال البالغين، الذين يُعدّون الأكثر استهلاكاً للمنتجات التي تحتوي على أدوية لعلاج ضعف الانتصاب، ومن بين هذه الفئة، يواجه من يتناولون أدوية النترات لعلاج أمراض القلب أعلى درجات الخطر في حال تناولهم السيلدينافيل أو التادالافيل دون علمهم.
مخاوف تتعلق بالسلامة
وأعلنت الشركة المنتجة للشيكولاتة، أنها لم تتلقَّ أي بلاغات عن آثار جانبية متعلقة بالمنتج المسحوب حتى الآن، ومع ذلك، أكدت هيئة الأغذية والدوية الأمريكية “FDA”، إن عدم الإبلاغ عن إصابات لا ينفي وجود خطر محتمل، وحثت المستهلكين على اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.
تعد هذه الخطوة جزءًا من إجراءات السلامة التي تتخذها الشركة لضمان صحة المستهلكين، حيث تم الكشف عن احتواء منتجات الشيكولاتة على مادة السيلدينافيل والتادالافيل، والتي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب، ولم يتم إدراجها على الملصق.
الشركة تواصل مع العملاء
وقالت المجلة، إنه تم تصنيف منتج الشيكولاتة المسحوب على أنه مكمل غذائي، كجزء من عملية سحب المنتجات، و تتواصل الشركة مباشرةً مع عملائها عبر خطاب إشعار، وقد بدأت بترتيب عمليات الإرجاع واسترداد الأموال لجميع المنتجات المسحوبة.
يُنصح المستهلكون الذين يعتقدون أنهم قد عانوا من آثار جانبية أو مشاكل صحية مرتبطة بالمنتج بالتواصل مع طبيب أو مقدم رعاية صحية، كما يمكن الإبلاغ عن أي ردود فعل سلبية أو مخاوف تتعلق بالجودة إلى برنامج MedWatch التابع لهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية”FDA”، للإبلاغ عن الأحداث الضارة.
الإجراءات اللازمة
تعد هذه الخطوة جزءًا من إجراءات السلامة التي تتخذها الشركة لضمان صحة المستهلكين، حيث تم الكشف عن احتواء منتجات الشيكولاتة على مادة السيلدينافيل والتادالافيل، والتي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب، ولم يتم إدراجها على الملصق.
أوضحت الشركة أن السحب يتم على مستوى المستهلك، وسيتم إرجاع الأموال لجميع المنتجات المسحوبة، وقد بدأت بترتيب عمليات الإرجاع واسترداد الأموال لجميع المنتجات المسحوبة، يُنصح المستهلكون الذين اشتروا المنتج بالتوقف عن استخدامه فورًا وإعادته إلى الشركة لاسترداد أموالهم.
الشركة تلتزم بالسلامة
وفقًا لمجلة Newsweek، فإن سحب الدواء يركز على مخاوف تتعلق بالسلامة، وتحديدًا كيفية تفاعل هذه الأدوية مع أدوية أخرى، موضحة أن السيلدينافيل والتادالافيل يتفاعلان بشكل خطير مع النترات، التي تُوصف عادةً لعلاج بعض أمراض القلب.
أضافت المجلة أن الخطر يزداد بشكل خاص لدى الرجال البالغين، الذين يُعدّون الأكثر استهلاكاً للمنتجات التي تحتوي على أدوية لعلاج ضعف الانتصاب، ومن بين هذه الفئة، يواجه من يتناولون أدوية النترات لعلاج أمراض القلب أعلى درجات الخطر في حال تناولهم السيلدينافيل أو التادالافيل دون علمهم.
الخطر يزداد لدى الرجال البالغين
وأعلنت الشركة المنتجة للشيكولاتة، أنها لم تتلقَّ أي بلاغات عن آثار جانبية متعلقة بالمنتج المسحوب حتى الآن، ومع ذلك، أكدت هيئة الأغذية والدوية الأمريكية “FDA”، إن عدم الإبلاغ عن إصابات لا ينفي وجود خطر محتمل، وحثت المستهلكين على اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.
تعد هذه الخطوة جزءًا من إجراءات السلامة التي تتخذها الشركة لضمان صحة المستهلكين، حيث تم الكشف عن احتواء منتجات الشيكولاتة على مادة السيلدينافيل والتادالافيل، والتي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب، ولم يتم إدراجها على الملصق.


