أثناء انعقاد الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أبدى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والمصريين بالخارج تأييده الكامل لمجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة، وذلك في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت هذه الدول.
دعم مصر للأمن القومي العربي
كانت كلمة مصر خلال الاجتماع قد أدانت بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي، مما يؤثر بشكل مباشر على سيادة الدول العربية ووحدة وسلامة أراضيها وأمن شعوبها.
من خلال تصريحات السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، شدد وزير الخارجية على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات، مؤكداً تقديم كافة أشكال الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي لها، مع رفضه القاطع لأية محاولات آثمة لزعزعة الأمن القومي العربي.
الاعتداءات الإيرانية المرفوضة
أوضح وزير الخارجية أن أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك، مؤكداً على ضرورة التعاون المشترك لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
في سياق متصل، أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع قرار رفع توصية إلى الدورة العادية (35) للقمة العربية المقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية، بدعم ترشيح الوزير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة خمس سنوات اعتباراً من 1 يوليو 2026.
التعاون العربي لتحقيق الاستقرار
تُعد هذه الخطوة جزءاً من الجهود المبذولة لتعزيز التعاون العربي وتحقيق التكامل بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، مع التركيز على أهمية وحدة العمل العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
كانت الدورة الوزارية قد شهدت مناقشات حامية حول التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات الأخيرة التي طالت عدداً من الدول العربية الشقيقة، مع التركيز على ضرورة التصدي لهذه التحديات من خلال تعزيز الأمن القومي العربي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من الجدير بالذكر أن هذه الاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة قد أثارت ردود فعل غاضبة من قبل الدول العربية الشقيقة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الاعتداءات في المستقبل.
في الختام، يُعد موقف مصر من هذه القضية واضحاً وجازماً، حيث تعتبر الأمن القومي العربي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع التأكيد على ضرورة التعاون المشترك بين الدول العربية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
سوف يتم متابعة التطورات في هذا الشأن وتقديم التحديثات اللازمة حول أية تطورات جديدة في هذا السياق، مع التركيز على أهمية وحدة العمل العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.


