في إطار جهود تعزيز الجودة التعليمية، عقد ياسر عمارة وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور قيادات المديرية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية بمختلف المراحل، لمناقشة سبل تحسين الأداء التعليمي في المدارس.
الانضباط في المدارس
شهد الاجتماع مشاركة إيهاب النشرتي وكيل المديرية، والدكتورة رحاب البراشي مدير عام التعليم العام، أحمد عبد الرازق مدير عام الشؤون المالية والإدارية، نشوى البدالي مدير إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة، إلى جانب عدد كبير من القيادات التعليمية بالمحافظة، حيث نُاقش عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بتحسين جودة التعليم.
أكد وكيل الوزارة خلال كلمته الافتتاحية على أهمية الانضباط الإداري والتعليمي في المدارس، مشيرًا إلى أنه يمثل حجر الأساس لأي خطة تطوير حقيقية، ودعا إلى المتابعة الميدانية الدقيقة لجداول التقييمات الأسبوعية باعتبارها أداة رئيسية لقياس مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
دعم طلاب الشهادات
كما وجه بضرورة إحكام الرقابة على أعمال الكنترولات المدرسية، والمراجعة الدقيقة لكافة أوراق الإجابات والنتائج لضمان الشفافية الكاملة وتحقيق العدالة في رصد الدرجات، حفاظًا على حقوق الطلاب، ومُشددًا على أهمية ضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
في إطار ترشيد الموارد، شدد وكيل الوزارة على ضرورة إجراء حصر شامل ودقيق للكتب المدرسية الفائضة داخل الإدارات التعليمية، وإعادتها إلى المخازن الرئيسية بالمديرية لضمان حسن الاستغلال ومنع أي إهدار، بالإضافة إلى دعم طلاب الشهادات عبر تكثيف المحاضرات المنهجية وتفعيل المراجعات النهائية.
تطبيق لائحة الانضباط
أصدر وكيل الوزارة توجيهات واضحة بتكثيف المحاضرات المنهجية لطلاب الثانوية العامة، وتفعيل المراجعات النهائية لطلاب الشهادة الإعدادية داخل المدارس، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور ويحد من اللجوء إلى مصادر تعليمية خارجية غير معتمدة، مع التأكيد على التطبيق الحاسم للقرار الوزاري رقم 150 الخاص بلائحة الانضباط المدرسي.
وشدد على أهمية صرف المستحقات المالية المتأخرة للمعلمين والعاملين، مؤكدًا أن الاستقرار المادي والنفسي للكادر التعليمي يمثل ركيزة أساسية لاستمرار العطاء وتحقيق جودة الأداء، ودعا إلى تكامل الأدوار وتكاتف الجهود بين جميع عناصر المنظومة التعليمية لتحقيق نقلة نوعية حقيقية في مخرجات التعليم.
واختتم وكيل الوزارة الاجتماع بالتأكيد على أن تكامل الأدوار وتكاتف الجهود بين جميع عناصر المنظومة التعليمية هو الطريق لتحقيق نقلة نوعية حقيقية في مخرجات التعليم، بما يتواكب مع تطلعات الدولة والمجتمع، حيث يُعد هذا الاجتماع جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز جودة التعليم في دمياط.
في الختام، يمكن القول إن اجتماع وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط يشكل خطوة هامة على طريق تحسين جودة التعليم في المدارس، حيث يُسلط الضوء على أهمية الانضباط والرقابة والاستفادة من الموارد بشكل فعال، مع التأكيد على دعم الطلاب وتحسين بيئة التعليم لتحقيق أفضل النتائج.

