في خطوة مفصلية قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمنتخب الأول، خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي. جاء هذا القرار خلال حفل تكريمي أقامه الاتحاد للركراكي، حيث أكد رئيس الاتحاد فوزي لقجع الثقة في وهبي لقيادة المنتخب خلال المرحلة القادمة.
تعيين وهبي: ثقة في الخبرات المحلية
أعرب محمد وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، عن امتنانه للاتحاد المغربي ورئيسه على الثقة التي مُنحت له، مؤكداً وعيه بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026. يُذكر أن وهبي كان يشرف على منتخب الشباب، وقاده لتحقيق إنجاز الفوز بكأس العالم للشباب عام 2025.
يأتي هذا التغيير في الجهاز الفني للمنتخب المغربي بعد مسيرة ناجحة للركراكي، الذي قاد أسود الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور. لكن خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال مطلع العام الحالي، أثارت تكهنات حول إمكانية إجراء تغيير في الجهاز الفني.
تحديات ما قبل المونديال
## تعيين وهبي: ثقة في الخبرات المحلية
أكد الركراكي أن بعض المراحل تحتاج إلى ديناميكية جديدة ورؤية مختلفة، مشيراً إلى أن قرار مغادرته جاء بعد تقييم شامل للوضع ورغبة في منح المنتخب دفعة جديدة قبل المونديال. من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد أن اختيار وهبي جاء بناءً على خبرته وإنجازاته مع منتخب الشباب، مما يعكس ثقة الاتحاد في الكفاءات المحلية.
ختام مرحلة وبداية أخرى
## تحديات ما قبل المونديال
يواجه وهبي تحديات كبيرة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. حيث سيكون عليه بناء فريق قوي قادر على المنافسة في هذا المحفل العالمي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الركراكي في مونديال 2022.
يُذكر أن المنتخب المغربي يمتلك تاريخاً حافلاً في البطولات القارية والعالمية، وكان أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ دور الثمانية في كأس العالم عام 1986. ومع تعيين وهبي، تتجه الأنظار نحو قدرته على قيادة أسود الأطلس لتحقيق إنجاز جديد في مونديال 2026.
## ختام مرحلة وبداية أخرى
مع انتهاء حقبة الركراكي وبداية حقبة وهبي، يترقب عشاق كرة القدم المغربية ما سيقدمه المدرب الجديد مع المنتخب. حيث سيكون عليه إثبات جدارته في قيادة أسود الأطلس نحو تحقيق طموحات الجماهير في المحافل الدولية القادمة.

