في مقابلة حصرية مع موقع “بوليتيكو”، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن ترحيبه بالهدف المحدد لمجلس السلام، والمتعلق بتمويل وتنفيذ أساسيات خطة إعادة إعمار غزة، بما في ذلك إعادة بناء المنازل والبنية التحتية الفلسطينية.
📑 محتويات التقرير
غوتيريش يرفض طموحات مجلس السلام
أضاف غوتيريش أن هناك هدفاً محدداً والموافقة عليه من قبل مجلس الأمن، ويعمل الفريق بشكل وثيق مع الهياكل التي أنشأها مجلس السلام، لكنه أبدى تشككاً في الطموحات الأوسع لهذا المجلس، الذي أُقيم كبديل للمؤسسات الدولية التي اعتبرها ترامب “فاشلة”.
خلال زيارته إلى بروكسل، على هامش اجتماع للمجلس الأوروبي ركز على الحرب مع إيران، أوضح غوتيريش أن مجلس السلام يحتاج إلى وضوح بشأن القانون، والتمسك بقيم ميثاق الأمم المتحدة، وهو أمر أساسي في أي مبادرة للسلام.
السياق والخلفية
تسببت تصريحات غوتيريش في ردود فعل مختلفة، حيث يرى البعض أن مجلس السلام يمكن أن يكون أداة نافعة في حل النزاعات، في حين يعتقد آخرون أن الطموحات الأوسع للمجلس قد تؤدي إلى تعقيدات في العلاقات الدولية.
من الجدير بالذكر أن مجلس السلام تم إطلاقه في سبتمبر الماضي، وقد اعتبر ترامب نفسه رئيساً له مدى الحياة، معتقдаً أنه قد “يصبح من أكثر الهيئات الدولية تأثيراً في التاريخ”.
تأثير تصريحات غوتيريش
في هذا السياق، يشير غوتيريش إلى أن كل ما عدا إعادة إعمار غزة هو مشروع شخصي للرئيس ترامب، يسيطر فيه بشكل كامل على كل شيء، وهو ما يعتبره غير فعال في معالجة المشكلات الخطيرة التي نواجهها حالياً.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس السلام قد واجه انتقادات من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية، التي تعتبره محاولة لتحويل مسار العمل الدولي بعيداً عن المؤسسات القائمة، وتعزيز دور الولايات المتحدة في الشؤون الدولية.
في الختام، يبدو أن تصريحات غوتيريش تعكس القلق الدولي بشأن الطموحات الأوسع لمجلس السلام، والاحتياج إلى وضوح بشأن القانون الدولي، والتمسك بقيم ميثاق الأمم المتحدة، لضمان نجاح أي مبادرة للسلام في المنطقة.

