في مهرجان ليت بوتسدام الأدبي، ظهر الكاتب سلمان رشدي بمظهر ملهم ومشوق، حيث تحدث عن تجربته الشخصية مع الموت وانتقاده للاستبداد السياسي. أظهر رشدي تفاؤله رغم المحاولات لاغتياله، وقال “هذا نوع من الحماقة… أصدقائي يسخرون مني، لأنه لا يوجد في الوقت الحالي ما يدعو إلى الأمل. لكنني سأبقى على موقفي”.
الأدب خصم للأكاذيب السياسية
تناول رشدي في مجموعته القصصية “الساعة الحادية عشرة” قضايا الوجودية بروح دعابة مدهشة، حيث يظهر كيف يمكن للفن أن يكون أقوى من الطغاة. يتناول الكتاب خمس قصص تدور أحداثها في مرحلة نهاية الحياة، وتطرح أسئلة حول كيفية قضاء هذه الفترة من الحياة.
في إحدى القصص، يظهر رشدي شخصية الزميل الفخري س.م. آرثر، الذي يصبح ميتًا وهو ما لم يبدُ في البداية أنه سيغير شيئا. يشعر رشدي بقربه الشديد من هذه الشخصية، ويقول “إذا مررت بتجربة الانتقال من عالم إلى آخر دون معرفة قواعد العالم الجديد فأنت ضائع…. والموت ليس سوى نسخة مختلفة من ذلك”.
سلمان رشدي: الكلمة المفتاحية هي “الأدب”
يتناول رشدي في كتابه أيضا انتقادات لاذعة للسياسة، حيث يظهر فرناندو السابع ملك إسبانيا الذي يقوض الدستور الليبرالي. ويحرص محاموه على “أن ينهار قانون البلد الذي وضع الملك نفسه فوقه وتحت أقدامه” وسط هتافات “مشوهي الواقع” الذين يصفقون لـ”الأكاذيب السافرة” للملك.
يعتقد رشدي أن الأدب هو خصم للأكاذيب السياسية، حيث يقول “الكذبة السياسية هي طريقة لقول عكس الحقيقة وإخفاء الحقيقة بالكذب”. ينظر رشدي إلى الأدب بطبيعة الحال باعتباره خصما للطغاة، ويذكر أسماء مؤلفين نجت أعمالهم على الرغم من نفي مؤلفيها أو سجنهم أو اغتيالهم.
كتاب “الساعة الحادية عشرة”: جزء من محاولة لتحدي الاستبداد السياسي والكذب
في “الساعة الحادية عشرة” توجد قصة خيالية تنتصر فيها الفنون على الأقوياء، حيث تتمتع فتاة هندية بموهبة سحرية تُسقط بقوة موسيقاها جهاز السلطة الخاص بإمبراطورية ملياردير بأكملها. يلخص رشدي الأمر بسخرية قائلا: “على المدى الطويل يموت الطاغية ويبقى الفن. وعلى المدى القصير يموت الفنان ويبقى الطاغية”.
يشير رشدي إلى أن الحكام الاستبداديين لطالما خافوا من الفن، ويذكر أنهم يخافون من تأثيره على الشعوب. يقول رشدي “ليس لدينا دبابات، ليس لدينا (كالاشنيكوف، ملاحظة المحرر) ليس لدينا حتى أتباع كثيرون. لكنهم يخافوننا”.
يعتبر رشدي أن كتابه “الساعة الحادية عشرة” هو جزء من محاولة لتحدي الاستبداد السياسي والكذب. يظهر رشدي في الكتاب كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب.
في مهرجان ليت بوتسدام الأدبي، أظهر رشدي جانبه الترفيهي وأبهر الحضور بحكاياته المضحكة. وقف الحضور تحيةً للكاتب الذي نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال في عام 2022 ويخضع منذ ذلك الحين لحراسة أمنية مشددة.
يعتقد رشدي أن الأدب هو جزء من الهوية الثقافية للشعوب، ويعتبره أداة هامة لمقاومة الاستبداد والكذب. يقول رشدي “الأدب هو الخصم الحقيقي للطغاة، لأنه يظهر الحقيقة ويقاوم الكذب”.
في “الساعة الحادية عشرة”، يظهر رشدي كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب. يعتقد رشدي أن الأدب هو جزء من الهوية الثقافية للشعوب، ويعتبره أداة هامة لمقاومة الاستبداد والكذب.
يشير رشدي إلى أن الكتابة هي جزء من مقاومته للطغاة والكذب. يقول رشدي “الكتابة هي جزء من حريتي، وأنا أستخدمها لمقاومة الاستبداد والكذب”.
يعتبر رشدي أن كتابه “الساعة الحادية عشرة” هو جزء من محاولة لتحدي الاستبداد السياسي والكذب. يظهر رشدي في الكتاب كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب.
في “الساعة الحادية عشرة”، يظهر رشدي كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب. يعتقد رشدي أن الأدب هو جزء من الهوية الثقافية للشعوب، ويعتبره أداة هامة لمقاومة الاستبداد والكذب.
يعتقد رشدي أن الأدب هو الخصم الحقيقي للطغاة، لأنه يظهر الحقيقة ويقاوم الكذب. يقول رشدي “الأدب هو الخصم الحقيقي للطغاة، لأنه يظهر الحقيقة ويقاوم الكذب”.
في مهرجان ليت بوتسدام الأدبي، أظهر رشدي جانبه الترفيهي وأبهر الحضور بحكاياته المضحكة. وقف الحضور تحيةً للكاتب الذي نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال في عام 2022 ويخضع منذ ذلك الحين لحراسة أمنية مشددة.
يشير رشدي إلى أن الكتابة هي جزء من مقاومته للطغاة والكذب. يقول رشدي “الكتابة هي جزء من حريتي، وأنا أستخدمها لمقاومة الاستبداد والكذب”.
يعتبر رشدي أن كتابه “الساعة الحادية عشرة” هو جزء من محاولة لتحدي الاستبداد السياسي والكذب. يظهر رشدي في الكتاب كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب.
في “الساعة الحادية عشرة”، يظهر رشدي كيف يمكن للفن أن يكون أداة قوية لمقاومة الطغاة والكذب. يعتقد رشدي أن الأدب هو جزء من الهوية الثقافية للشعوب، ويعتبره أداة هامة لمقاومة الاستبداد والكذب.


