تستعد سافانا غوثري لمعاودتها برنامج “الсьوم” في السادس من أبريل المقبل، وسط الأزمة التي تواجهها بسبب اختفاء والدتها نانسي، الذي تم الإعلان عنه في الأول من فبراير. يُشكل هذا العودة تحدياً كبيراً لها، حيث تعبر عن صعوبة العودة إلى برنامج يعتبر مصدراً للفرح والبهجة، في وقت تعاني فيه من أزمة شخصية.
عودة سافانا غوثري إلى برنامج “الсьوم” بعد غياب قصير
في مقابلة مع هودا كوتب في برنامج “الсьوم”، أعربت غوثري عن صعوبة العودة إلى البرنامج، مشيرة إلى أن هذا المكان يعتبر مصدراً للفرح والبهجة، ولكنها لا تستطيع أن تكون غير ما هي عليه الآن. تعبر عن رغبتها في العودة إلى البرنامج كجزء من عائلتها، وتعكس رغبتها في أن تكون مع عائلتها في الأوقات الصعبة.
تتحدث غوثري عن شعورها بالذنب حيال اختفاء والدتها، وتساءلها عما إذا كان اختفاء والدتها نتيجة لشهرتها الشخصية. تعبر عن صعوبة تحمل هذه الفكرة، وتشير إلى أن عائلتها لا تزال تنتظر أي أخبار عن والدتها. تؤكد على أن عائلتها تحاول التعامل مع الوضع بكل صبر ووفاء.
التحديات التي تواجهها غوثري بعد اختفاء والدتها
تستمر غوثري في التعبير عن مشاعرها تجاه اختفاء والدتها، وتشير إلى أن هناك شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى أن أفراد عائلتها قد يكونون متورطين في اختفاء والدتها. تصف هذه الشائعات بأنها “لا تطاق” وتؤكد على أن عائلتها تحب والدتها وتعتني بها، وتعكس رغبتها في أن تظل مع عائلتها في هذه الأوقات الصعبة.
تختم غوثري كلمتها بالتأكيد على أن عائلتها ستظل مع بعضها البعض في هذه الأوقات الصعبة، وتعكس رغبتها في أن تظل مصدراً للفرح والبهجة، حتى في الأوقات الصعبة. تؤكد على أن عائلتها ستظل متحدة في مواجهة هذه التحديات، وتعكس رغبتها في أن تظل دائماً مع عائلتها.


