شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية، الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات المصرية البارزة، حيث ألقى كلمة أكد خلالها على التزام مصر بدعم الأشقاء العرب في مواجهة التحديات الإقليمية.
التزام مصر بدعم الأشقاء العرب
أكد الرئيس السيسي أن منطقتنا اليوم تقف على مفترق طرق تاريخي، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، مشيراً إلى أن مصر تعمل على إخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، وتسعى لخفض التصعيد في باقي الدول العربية.
أعرب الرئيس السيسي عن سعادته البالغة وعميق امتنانه لوجود lui في هذا اللقاء، الذي يجمع الأسرة المصرية من كافة مكونات الشعب المصري العظيم، مؤكداً أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف.
أشار الرئيس السيسي إلى أن النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات.
أكد الرئيس السيسي أن هذه الظروف قد فرضت على الحكومة اتخاذ إجراءات اقتصادية ضرورية، لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية، وصون استقرار الاقتصاد الوطني، وحماية مقدرات الشعب المصري.
الوضع الاقتصادي في مصر
أوضح الرئيس السيسي أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 وما بعدها تعرضت لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها، مما ترتب عليه خسارة مصر لحوالي 10 مليار دولار من إيرادات قناة السويس.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته.
أشار الرئيس السيسي إلى أن المنتجات البترولية تستهلك ليس فقط للسيارات، بل أيضاً لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، مؤكداً أن الدولة تسعى لإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وأن المستهدف هو الوصول إلى إنتاج 42% طاقة جديدة ومتجددة بحلول عام 2030.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، وتواصل مراقبة الأسواق لمنع أي استغلال، مؤكداً أنه على الحكومة ضرورة التدقيق الصارم في هذا الأمر، والتعامل الجاد مع كل من يثبت تورطه في الاستغلال وتقديمه للمحاكمة.
أشار الرئيس السيسي إلى أن الأحداث التي تشهدها المنطقة وما يحدث بها يستدعي من المواطنين التفكير فيها بعمق، مشيراً إلى أننا في مفترق طرق حقيقي وأن الظروف صعبة، مذكرًا بأننا خلال أحداث عامي 2010 و2011 تكبدنا خسائر كبيرة.
التحديات الإقليمية
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته.
أوضح الرئيس السيسي أن الدولة تسعى لتقديم الشرح اللازم لكي تكون الأمور واضحة ولضمان تحقيق الشفافية، وحتى تكون الأمور على بينة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين تكون أصواتهم مسموعة ولهم تأثير في المجتمع.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، وتواصل مراقبة الأسواق لمنع أي استغلال، مؤكداً أنه على الحكومة ضرورة التدقيق الصارم في هذا الأمر، والتعامل الجاد مع كل من يثبت تورطه في الاستغلال وتقديمه للمحاكمة.
أشار الرئيس السيسي إلى أن المنتجات البترولية تستهلك ليس فقط للسيارات، بل أيضاً لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، مؤكداً أن الدولة تسعى لإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وأن المستهدف هو الوصول إلى إنتاج 42% طاقة جديدة ومتجددة بحلول عام 2030.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته.
أوضح الرئيس السيسي أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 وما بعدها تعرضت لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها، مما ترتب عليه خسارة مصر لحوالي 10 مليار دولار من إيرادات قناة السويس.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، وتواصل مراقبة الأسواق لمنع أي استغلال، مؤكداً أنه على الحكومة ضرورة التدقيق الصارم في هذا الأمر، والتعامل الجاد مع كل من يثبت تورطه في الاستغلال وتقديمه للمحاكمة.
أشار الرئيس السيسي إلى أن الأحداث التي تشهدها المنطقة وما يحدث بها يستدعي من المواطنين التفكير فيها بعمق، مشيراً إلى أننا في مفترق طرق حقيقي وأن الظروف صعبة، مذكرًا بأننا خلال أحداث عامي 2010 و2011 تكبدنا خسائر كبيرة.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته.

