في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منع الشرطة الإسرائيلية للمسيحيين من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة في القدس، معبراً عن دعمه الكامل للبطريرك اللاتيني في القدس وللمسيحيين في الأرض المقدسة.
القدس تتصدر الأحداث الدولية مرة أخرى
وأوضحت بطريركية اللاتين في القدس أن الشرطة الإسرائيلية منعت الكاردينال بيتسابالا من إقامة القداس، وهو حدث يُحتفل به قبل أسبوع من عيد الفصح، والذي تحييه الكنيسة الكاثوليكية هذا العام في 5 أبريل، مشيرة إلى أن ذلك يحصل للمرة الأولى منذ قرون.
كشفت السلطات الإسرائيلية عن فرض حظر على تجمعات الحشود بما في ذلك في الأماكن الدينية، بزعم استهداف إيران للمواقع المقدسة، بعد هجومها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير الماضي، وخففت هذه القيود لاحقاً لتمكين تجمعات لا تتجاوز 50 شخصاً.
التوترات بين إسرائيل وإيران تتصاعد
أفادت مصادر إسرائيلية أن قرار منع دخول كنيسة القيامة في القدس كان مؤقتاً ويهدف إلى حماية المصلين، فيما وصف البيان الصادر عن بطريركية اللاتين في القدس الواقعة بأنها سابقة خطيرة تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين يتجهون بأنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع.
أشارت تصريحات الرئيس الفرنسي إلى أهمية ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية في القدس لجميع الأديان، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الفصائل المتنازعة في المنطقة، ويُعتبر هذا الحدث جزءاً من التطورات الجيوسياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة.


