في ظل التزامها الدائم بتعزيز السعادة والرفاهية لجميع سكانها، تواصل دولة الإمارات تقديم إجراءات وخدمات متطورة تعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يؤدي إلى حالة من الطمأنينة والهدوء في المجتمع الإماراتي.
دولة الإمارات نموذج للرعاية والاستقرار
تتجلى العناية الإماراتية بسعادة أفراد المجتمع من خلال مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج التي تعزز الروح الإيجابية والتعاضد بين أفراد المجتمع، مما يعزز من نمط الحياة الصحي والاستقرار النفسي.
تزامن عام الأسرة في دولة الإمارات مع مجموعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز السعادة والاستقرار الأسري، مما يسلط الضوء على أهمية الأسرة كركيزة أساسية للمجتمع القوي والمزدهر.
أعلنت دولة الإمارات في عام 2016 عن استحداث منصب وزير دولة للسعادة، مما يعكس التزامها بتعزيز السعادة والرفاهية لجميع سكانها، وقد تطورت هذه المبادرة لتشمل حقيبة وزارية جديدة لوزير دولة للسعادة وجودة الحياة.
نفذت دولة الإمارات المسح الوطني للسعادة والإيجابية بهدف قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة، وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة، مما يسهم في تطوير السياسات والبرامج التي تعزز السعادة والرفاهية.
مبادرات تعزز السعادة والرفاهية
انضمت دولة الإمارات إلى التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة، الذي يضم وزراء من عدة دول، بهدف تعزيز السعادة والرفاهية على الصعيد العالمي، وقد جاء هذا الانضمام في أعقاب الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة.
اعتمد مجلس الوزراء الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة -2031، التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً، وقد رتكزت هذه الإستراتيجية على إطار وطني يشمل ثلاثة مستويات رئيسية.
تتضمن الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 14 محوراً و9 أهداف إستراتيجية تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد عبر تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.
تحافظ دولة الإمارات على نسقها التصاعدي في النتائج المحققة على مستوى المؤشرات العالمية للسعادة والرفاهية، فالإمارات اليوم في مقدمة الدول من حيث الأمن والاستقرار، وعاصمتها أبوظبي تُوجت بلقب المدينة الأكثر أماناً في العالم.
تواصل دولة الإمارات تطوير منظومة خدمات تكنولوجية ولوجستية تهدف إلى تسهيل حياة الناس واختصار أوقاتهم، عبر مجموعة من الإجراءات المبتكرة والمميزة ذات الجودة العالية، والتي تنظر إلى الإنسان بوصفه القادر على المساهمة في مسيرة التنمية وخدمة الدولة.
نجاحات في مجال جودة الحياة
تعد دولة الإمارات نموذجاً رائداً على مستوى العالم في تقديم خدمات صحية وتعليمية متميزة لمواطنيها، إذ تحتل الدولة مراكز متقدمة ضمن مؤشرات منظمة الصحة العالمية، وتمتلك شبكة متقدمة من المستشفيات والمراكز الطبية الحديثة.
في مجال التعليم، أحرزت دولة الإمارات تقدماً ملموساً في تصنيفات التعليم العالمية، مثل تصدرها لمؤشرات جودة التعليم الأساسي والجامعي في المنطقة، مع توفير بيئات تعليمية متطورة تشمل المدارس الذكية والجامعات العالمية.
تحافظ دولة الإمارات على تصنيفها كواحدة من أعلى الدول من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم وفقا لتقديرات البنك الدولي، فيما ثبتت وكالة S&P Global Ratings التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات عند AA / A-1+ للعملتين المحلية والأجنبية.
تؤكد هذه التصنيفات على متانة الأسس المالية والاقتصادية للدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية، مما يعزز من ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين في دولة الإمارات.
تسلط هذه المبادرات والنجاحات الضوء على التزام دولة الإمارات بتعزيز السعادة والرفاهية لجميع سكانها، وتعكس رؤية قيادتها الرشيدة في بناء مجتمع قوي ومزدهر يعكس قيم التعاون والتضامن.
من المتوقع أن تواصل دولة الإمارات تقديم المزيد من المبادرات والبرامج التي تعزز السعادة والرفاهية، مما يعزز من مكانتها كدولة رائدة على الصعيد العالمي في مجال جودة الحياة والسعادة.
تعد هذه الجهود جزءاً من رؤية دولة الإمارات 2031، التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل الدول في العالم في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها كمركز اقتصادي وثقافي وسياسي على الصعيد العالمي.
سوف تظل دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في مجال تعزيز السعادة والرفاهية، وتعكس التزامها الدائم بتعزيز جودة الحياة لجميع سكانها، وتعزز من مكانتها كدولة رائدة على الصعيد العالمي.
من خلال هذه المبادرات والنجاحات، توضح دولة الإمارات التزامها ببناء مجتمع قوي ومزدهر يعكس قيم التعاون والتضامن، وتعزز من مكانتها كدولة رائدة على الصعيد العالمي في مجال جودة الحياة والسعادة.
تؤكد هذه الجهود على أهمية السعادة والرفاهية في حياة الأفراد والمجتمعات، وتعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز جودة الحياة لجميع سكانها، وتعزز من مكانتها كدولة رائدة على الصعيد العالمي.

