في خطوة إنسانية جريئة، أطلقت هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر في أبوظبي مشروعاً وقفياً ضخماً يهدف إلى توفير دعم مالي مستدام للأيتام في الدولة، من خلال اتفاقية تعاون مع شركة إيجل هيلز لتطوير وتنفيذ المشروع.
📑 محتويات التقرير
دولة الإمارات تستثمر في مشروع وقفي ضخم
تأتي هذه المبادرة ضمن إطار حملة وقف أم الإمارات للأيتام، التي تهدف إلى توفير مصدر تمويل وقفي مستدام يلبّي احتياجات الأيتام ويعزز جودة حياتهم على المدى الطويل، وتعكس التزام دولة الإمارات بالعمل الخيري والتنمية الاجتماعية.
بموجب الاتفاقية، ستتولى شركة إيجل هيلز تطوير وتنفيذ المشروع، ليسهم في تحقيق عوائد وقفية مستدامة توجيهها لدعم الأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية والعيش الكريم، مما يعزز دور الوقف كأداة تنموية فعّالة في المجتمع.
حملة وقف أم الإمارات للأيتام
أعرب محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إيجل هيلز، عن ثقة الشركة في أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تستثمر في الإنسان وتُحدث أثراً مستداماً في المجتمع، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من التزام الشركة بالمساهمة في تطوير مشاريع نوعية تدر عوائد وقفية مستدامة.
من جانبه، أشار عبدالحميد محمد سعيد، رئيس هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر في أبوظبي، إلى أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة في مسار تطوير منظومة الأوقاف في الإمارة، من خلال توظيف الشراكات النوعية لإطلاق مشاريع وقفية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
دور الشراكات في دعم المبادرات الخيرية
كما أضاف سعيد أن مشروع مدينة أم الإمارات يأتي ليعكس توجه الهيئة نحو تعظيم العائد من الأصول الوقفية وتوجيهه لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها الأيتام، بما يضمن استدامة الموارد وتعزيز جودة الحياة.
وأعرب الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني، عن تقديره لهذه المبادرة، مشيراً إلى أنها تجسد نموذجاً متقدماً في توظيف الشراكات الاستراتيجية لإطلاق مشاريع وقفية نوعية تُحدث أثراً مستداماً في المجتمع.
تأتي هذه الخطوة في إطار التفاعل المجتمعي الواسع الذي تحظى به حملة وقف أم الإمارات للأيتام من مختلف المؤسسات والجهات والأفراد، بما يعكس قيم العطاء والتكافل المتجذّرة في مجتمع دولة الإمارات، ويسهم في ترسيخ نموذج الوقف المستدام كإحدى الركائز الداعمة للتنمية الاجتماعية.
تهدف حملة وقف أم الإمارات للأيتام إلى تحويل المساهمات إلى أصول وقفية مستدامة تُدار وفق أفضل الممارسات، بما يضمن توفير دعم طويل الأمد للأيتام، ويُرسّخ مفهوم الوقف باعتباره أداة تنموية فاعلة تسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
كانت هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – أوقاف أبوظبي قد أطلقت حملة وقف أم الإمارات للأيتام في بادرة إنسانية تعكس نهج دولة الإمارات الراسخ في العمل الخيري، وتهدف إلى توفير مصدر تمويل وقفي مستدام يلبّي احتياجات الأيتام ويعزز جودة حياتهم على المدى الطويل.
في هذا السياق، يُشير الخبر إلى أهمية دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في دعم المبادرات الخيرية والتنموية، حيث تعزز هذه الشراكات من khảية تحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية.
كما يُبرز الخبر التزام دولة الإمارات بتعزيز التنمية المستدامة والتماسك المجتمعي، من خلال دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز الاستدامة المالية والاجتماعية.
وفي ظل هذه الجهود، يُتوقع أن تسهم حملة وقف أم الإمارات للأيتام في تحسين أوضاع الأيتام في الدولة، وتعزيز دور الوقف كأداة تنموية فعّالة في المجتمع.
من ناحية أخرى، يُشير الخبر إلى أهمية دور المؤسسات الخيرية والتنموية في دعم المبادرات الإنسانية، حيث تعمل هذه المؤسسات على توفير الدعم المالي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً.
كما يُبرز الخبر التفاعل الإيجابي بين مختلف الجهات والمؤسسات في دعم حملة وقف أم الإمارات للأيتام، مما يعكس التزام المجتمع بتعزيز قيم العطاء والتكافل.
في الختام، يُشير الخبر إلى أن حملة وقف أم الإمارات للأيتام تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز التنمية المستدامة والتماسك المجتمعي، من خلال دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الفئات الأكثر احتياجاً.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحملة في تعزيز دور الوقف كأداة تنموية فعّالة في المجتمع، وتوفير الدعم المالي والاجتماعي للأيتام، مما يعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة.
وفي النهاية، يُبرز الخبر أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف الجهات والمؤسسات في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، حيث يعزز هذا التعاون من khảية تحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لدولة الإمارات لتعزيز التنمية المستدامة والتماسك المجتمعي، وتعكس التزام الدولة بتعزيز قيم العطاء والتكافل في المجتمع.

