تتأثر مواقع التراث العالمي في إيران بالعمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يهدد الأهداف العسكرية والأمنية، فضلاً عن المواقع الأثرية التي تعتبر شواهد مهمة على الحضارة الإنسانية.
حماية التراث العالمي في إيران
تعد مواقع التراث العالمي في إيران شواهد فريدة على تطور العمارة الإسلامية الإيرانية على مدى اثني عشر قرناً، وتشمل قصور ومساجد عريقة ومواقع أثرية تعود إلى عصور قديمة جداً.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أنها زودت جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية لمواقع التراث العالمي وغيرها من المعالم الثقافية الهامة لمنع أي أضرار محتملة.
أضرار الحرب على التراث العالمي
تعرض قصر غلستان لأضرار طفيفة جراء هجوم صاروخي على ساحة أراغ القريبة، حيث تهشمت الأسقف المُغطاة بالمرايا ودُمّرت الأقواس وتكسّرت النوافذ.
يشتهر قصر جهل ستون بلوحاته الجدارية المُتقنة، وهو أحد أبرز المعالم الثقافية في مدينة أصفهان، ويقع على بعد حوالي 450 كيلومتراً جنوب طهران.
دور اليونسكو في حماية التراث العالمي
تعد مسجد أصفهان الجامع من أقدم المساجد في إيران، ومُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتصنّفه اليونسكو بأنه شاهد فريد على تطور العمارة الإسلامية الإيرانية.
تعرض قصر علي قابو لأضرار نتيجة الهجمات التي وقعت في أصفهان، ووردت أنباء عن تحطم في النوافذ والأبواب والزخارف القديمة.
التعاون الدولي لتحقيق الهدف
تتخذ السلطات الإيرانية إجراءات وقائية لحماية ممتلكاتها الثقافية، وذلك بوضع ‘الدرع الأزرق’، وهو لافتات زرقاء وبيضاء توضع على المباني التاريخية.
دعت اللجنة الدولية للدرع الأزرق إلى حماية التراث الثقافي الإيراني، وصرّح رئيسها بيتر ستون بأن ‘حماية الأرواح البشرية هي الأولوية القصوى، ولكن حماية البشر مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحماية تراثهم الثقافي’.
حماية التراث العالمي وتعزيز الاستقرار
في يناير/كانون الثاني عام 2020، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى بشن هجمات على المواقع الثقافية الإيرانية، وبموجب القانون الدولي تعتبر هذه الهجمات جرائم حرب.
وقّعت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران معاهدات لحماية التراث الثقافي، حتى في أوقات النزاع، ومع ذلك فإن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أعرب بوضوح عن استيائه مما يُسمى ‘قواعد الاشتباك’.
حذّرت اللجنة الدولية للدرع الأزرق من أن تجاهل القانون الدولي الإنساني قد يمهّد الطريق لارتكاب جرائم حرب، وتؤكد على أهمية حماية التراث الثقافي في أوقات النزاع.
تعد حماية التراث العالمي في إيران مسؤولية مشتركة بين الحكومة الإيرانية والمنظمات الدولية، ويجب اتخاذ إجراءات فعالة لمنع أي أضرار محتملة لمواقع التراث العالمي.
يمكن أن تلعب اليونسكو دوراً هاماً في حماية التراث الثقافي الإيراني، من خلال توفير الدعم الفني والمالي للحكومة الإيرانية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية التراث الثقافي.
يجب على المجتمع الدولي أن يتعاون لمنع أي أضرار لمواقع التراث العالمي في إيران، وتوفير الدعم اللازم للحكومة الإيرانية لتحقيق هذا الهدف.
تعد حماية التراث العالمي في إيران تحدياً كبيراً، ولكن يمكن التغلب عليه من خلال التعاون الدولي والعمل الجاد، ويجب على جميع الأطراف المعنية أن تتعاون لتحقيق هذا الهدف.
في النهاية، حماية التراث العالمي في إيران هي مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية، ويجب على الحكومة الإيرانية والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي أن يعملوا معاً لمنع أي أضرار لمواقع التراث العالمي.
يمكن أن تساهم حماية التراث العالمي في إيران في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، وتوفير فرص للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويجب على جميع الأطراف المعنية أن تعمل لتحقيق هذا الهدف.
تعد حماية التراث العالمي في إيران جزءاً من جهود أكبر لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، ويجب على جميع الأطراف المعنية أن تعمل معاً لتحقيق هذا الهدف.
في الختام، حماية التراث العالمي في إيران هي مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية، ويجب على الحكومة الإيرانية والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي أن يعملوا معاً لمنع أي أضرار لمواقع التراث العالمي.
تعد حماية التراث العالمي في إيران تحدياً كبيراً، ولكن يمكن التغلب عليه من خلال التعاون الدولي والعمل الجاد، ويجب على جميع الأطراف المعنية أن تتعاون لتحقيق هذا الهدف.

