في برنامج “نيوزنايت” على تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، تحدثت خمس ناجيات من الاعتداءات التي ارتكبها جيفري إبستين، المليونير الأمريكي الذي توفي في زنزانته عام 2019، عن تجاربهن معه في جزيرته الخاصة ومزرعته “زورو رانش”.
جيفري إبستين: الشبكة المظلمة للاتجار بالجنس
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها الضحايا في غرفة واحدة، وعلى مدار ساعات روت الناجيات تجاربهن واستذكرن أسوأ اللحظات التي عشنها وهن يتأملن صورهن التي تعود إلى الفترة التي تعرّفن فيها إلى إبستين.
صرّحت جوانا هاريسون أن الاعتداء الذي تعرضت له كان تجربة مؤلمة جداً، وأضافت أنها لا تزال تشعر بالخزي والعار، وكانت ترغب في البقاء مجهولة الهوية وعدم التحدث عن تجاربها أبداً.
تجارب الناجيات مع جيفري إبستين
قالت هاريسون إنها التقت بإبستين في فلوريدا عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاماً فقط، وروت كيف اغتصبها يوم عيد ميلاده، وقالت مثل ناجيات أخريات إن كل شيء بدأ بجلسة تدليك تبدو بريئة ليتطوّر الوضع لاحقاً إلى اعتداء.
شونتاي ديفيز، ضحية أخرى من ضحايا إبستين، قالت إنها كانت “رحلة فريدة” عبر خمس دول خلال خمسة أيام، ضمن حملة توعية بمرض الإيدز، وأضافت “لكن للأسف شابها ما كان يحدث خلف الأبواب المغلقة”.
الاعتداءات الجنسية والخوف
أفادت ديفيز أن إبستين قد اغتصبها في جزيرته الخاصة بعد أن وظفها كمدلكة، وقالت “بعد الاعتداء الأول، أصابتني نوبة قيء عنيفة جداً استمرت لأسابيع، واضطررت إلى دخول المستشفى بسببها”.
قالت ليزا فيليبس، عارضة أزياء وإحدى ضحايا إبستين، “كان يستمتع برؤية الخوف في أعيننا. أعتقد أنه كان يثار عندما كنا مشلولات، مرعوبات، ولا نعرف ماذا نفعل”.
روت فيليبس قصة صديقة لها فضّلت عدم الكشف عن هويتها، تحدثت فيها عن علاقة إبستين بالأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، وقالت إن إبستين طلب من صديقتها عام 2003 ممارسة الجنس مع الأمير ويندسور في شقة بنيويورك.
تغيّرت حياة جينا-ليزا جونز وويندي بيسانتي، وهما صديقتان مقربتان بعد الاعتداء الذي تعرضتا له في جزيرة إبستين الخاصة، كانتا صديقتين آنذاك، ولا تزالان حتى اليوم.
قالت بيسانتي “عندما يمر المرء بتجربة كهذه في سن مبكرة، فإنها تشوه إدراكه للأمور لفترة طويلة. في الرابعة عشرة من العمر، لا ينبغي أن يكون لديه عقلية عاملة الجنس”.
أدار جيفري إبستين شبكة للاتجار بالجنس، وحافظ على علاقات وثيقة مع الطبقة الراقية، والسياسيين والمشاهير، تظهر أسماء العديد منهم في ملفات التحقيق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً.
ومع ذلك لا تصدّق أي من النساء الخمس أن إبستين قد انتحر في زنزانته، وقالت ليزا فيليبس “كنا نعرفه. ونعرف نوعية الشخص الذي كان عليه”.
صرّحت جوانا هاريسون أن الاعتداء الذي تعرضت له كان تجربة مؤلمة جداً، وأضافت أنها لا تزال تشعر بالخزي والعار، وكانت ترغب في البقاء مجهولة الهوية وعدم التحدث عن تجاربها أبداً.
قالت هاريسون إنها تشك في أن تتحقق العدالة لها ولناجيات أخريات الآن بعد وفاة إبستين، مضيفة “لديّ أسئلة لن أحصل على إجابات لها أبداً”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها الضحايا في غرفة واحدة، وعلى مدار ساعات روت الناجيات تجاربهن واستذكرن أسوأ اللحظات التي عشنها وهن يتأملن صورهن التي تعود إلى الفترة التي تعرّفن فيها إلى إبستين.
قالت ليزا فيليبس “كان يستمتع برؤية الخوف في أعيننا. أعتقد أنه كان يثار عندما كنا مشلولات، مرعوبات، ولا نعرف ماذا نفعل”.
أفادت ديفيز أن إبستين قد اغتصبها في جزيرته الخاصة بعد أن وظفها كمدلكة، وقالت “بعد الاعتداء الأول، أصابتني نوبة قيء عنيفة جداً استمرت لأسابيع، واضطررت إلى دخول المستشفى بسببها”.
تغيّرت حياة جينا-ليزا جونز وويندي بيسانتي، وهما صديقتان مقربتان بعد الاعتداء الذي تعرضتا له في جزيرة إبستين الخاصة، كانتا صديقتين آنذاك، ولا تزالان حتى اليوم.
قالت بيسانتي “عندما يمر المرء بتجربة كهذه في سن مبكرة، فإنها تشوه إدراكه للأمور لفترة طويلة. في الرابعة عشرة من العمر، لا ينبغي أن يكون لديه عقلية عاملة الجنس”.

