في إطار سعيها المستمر لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، حققت جامعة القاهرة تقدماً ملحوظاً في نتائج تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، مما يعكس قوة أدائها المؤسسي وتنوع تميزها العلمي.
تقدماً ملحوظاً في تصنيف QS العالمي
أشارت نتائج التصنيف إلى إدراج جامعة القاهرة ضمن أفضل الجامعات عالمياً في خمسة مجالات رئيسية، حيث جاءت في المرتبة الأولى محلياً في جميع المجالات الخمسة، مما يعكس نجاح استراتيجيتها في تعزيز تنافسيتها العالمية.
على الصعيد الدولي، جاءت جامعة القاهرة في المرتبة 141 عالمياً في قطاع الهندسة والتكنولوجيا، والمرتبة 162 في العلوم الحياتية والطب، والمرتبة 220 في العلوم الطبيعية، مما يعكس اتساع قاعدة التميز الأكاديمي بالجامعة.
تميز جامعة القاهرة بتوازن بين العلوم التطبيقية والأساسية، حيث حققت نتائج متميزة في تخصصات مثل هندسة البترول والصيدلة وعلم الأدوية، مما يعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن هذه النتائج تعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، مؤكداً أن التقدم في تخصصات نوعية مثل هندسة البترول والصيدلة وعلوم الحاسب يعكس قوة الكوادر الأكاديمية والبنية التحتية البحثية.
نجاح استراتيجية الجامعة
أكد الدكتور محمود السعيد أن المؤشرات الإحصائية للتصنيف تعكس تحسناً ملحوظاً في جودة النشر العلمي وزيادة الاستشهادات الدولية، فضلاً عن التوسع في إدراج التخصصات، مما يعكس ديناميكية التطور في المنظومة البحثية.
جدير بالذكر أن تصنيف QS العالمي يعتمد على أربعة مؤشرات هي السمعة الأكاديمية للتخصص، وسمعة الخريجيين، وحجم الاستشهادات من الأبحاث، وشبكة الأبحاث المنشورة بين باحثين ينتمون إلى أكثر من دولة.
حققت جامعة القاهرة نتائج متميزة في تخصصات دقيقة، حيث جاءت في المرتبة 46 عالمياً في تخصص هندسة البترول، والمرتبة 53 في الصيدلة وعلم الأدوية، مما يعكس تميزاً متوازناً بين العلوم التطبيقية والأساسية.
أظهرت النتائج توسعاً ملحوظاً في عدد التخصصات المدرجة ضمن التصنيف، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، حيث جاءت جامعة القاهرة ضمن الفئة 101-200 عالمياً في هذا التخصص الحديث.
صرّح الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة مستمرة في دعم الابتكار وتعزيز الشراكات الدولية بما يسهم في رفع تصنيفها العالمي، مؤكداً أن التقدم في التصنيف يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تعزيز تنافسيتها العالمية.
تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية
أكد رئيس الجامعة أن نتائج جامعة القاهرة في تصنيف QS تعكس قوة أدائها عبر مؤشرات السمعة الأكاديمية، وتوظيف الخريجين، وتأثير البحث العلمي، والتعاون الدولي، مما يعكس نجاح استراتيجيتها في تعزيز تنافسيتها العالمية.
أضاف الدكتور محمود السعيد أن التوسع في إدراج التخصصات يعكس ديناميكية التطور في المنظومة البحثية، حيث ارتفع عدد المجالات المصنفة عالمياً مقارنة بالأعوام السابقة، خاصة في مجالات الزراعة وعلوم الحاسب والصيدلة.
تعتبر نتائج جامعة القاهرة في تصنيف QS العالمي خطوة هامة نحو تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، حيث تعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز تنافسيتها العالمية.
من الجدير بالذكر أن جامعة القاهرة تظل في موقع الريادة محلياً، مع حضور قوي على المستويين الإقليمي والدولي في عدد كبير من التخصصات، مما يعكس قوة أدائها المؤسسي وتنوع تميزها العلمي.
أظهرت النتائج أن جامعة القاهرة حققت تقدماً ملحوظاً في عدد من التخصصات، بما في ذلك هندسة البترول والصيدلة وعلم الأدوية، مما يعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
صرّح الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تعمل جاهدة على تعزيز الشراكات الدولية وتعزيز الابتكار، مما يسهم في رفع تصنيفها العالمي وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية.
أكد الدكتور محمود السعيد أن المؤشرات الإحصائية للتصنيف تعكس تحسناً ملحوظاً في جودة النشر العلمي وزيادة الاستشهادات الدولية، مما يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تعزيز تنافسيتها العالمية.
تعتبر نتائج جامعة القاهرة في تصنيف QS العالمي تحديداً جديداً لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، حيث تعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز تنافسيتها العالمية.
من المتوقع أن تعزز نتائج جامعة القاهرة في تصنيف QS العالمي مكانتها الأكاديمية والبحثية، حيث تعكس نجاح استراتيجيتها في تعزيز تنافسيتها العالمية وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

