تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية قرب أميركا الجنوبية.. إصابتان والتحقيق جارٍ
شهدت المياه القريبة من أميركا الجنوبية تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عملية تزوّد بالوقود في عرض البحر، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن متحدث عسكري.
وأفادت القيادة الجنوبية الأميركية أن الحادث وقع الأربعاء، مؤكدة أن السفينتين واصلتا الإبحار بأمان بعد تقييم الأضرار، فيما فُتح تحقيق رسمي للوقوف على أسباب التصادم.
جدول المحتويات
-
تفاصيل تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية
-
هوية السفينتين المشاركتين في الحادث
-
الحالة الصحية للمصابين
-
موقع التصادم ونطاق عمليات القيادة الجنوبية
-
خلفيات الانتشار البحري الأميركي في المنطقة
-
ماذا بعد الحادث؟ التحقيقات والتداعيات المحتملة
تفاصيل تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية
وقع تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية أثناء تنفيذ عملية تزوّد بالوقود في عرض البحر، وهي عملية بحرية دقيقة تتطلب تنسيقًا عاليًا بين الطواقم.
ووفق المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية، العقيد إيمانويل أورتيز، فإن الحادث لم يؤدِّ إلى أضرار جسيمة تعيق استمرار المهمة، إذ أكد أن السفينتين قادرتان على مواصلة الإبحار بأمان.
ويُعد التزوّد بالوقود في عرض البحر من العمليات الروتينية التي تسمح للسفن الحربية بالبقاء لفترات طويلة دون العودة إلى الموانئ، غير أنها تظل عمليات حساسة تتطلب إجراءات أمان مشددة.
هوية السفينتين المشاركتين في الحادث
أوضح المسؤول العسكري أن التصادم شمل:
-
المدمرة الأميركية “يو إس إس تروكستون” من فئة “أرلي بيرك”.
-
سفينة الدعم القتالي السريع “يو إس إن إس سابلاي” من فئة “سبلاي”.
وتُعد “تروكستون” من المدمرات متعددة المهام المزودة بأنظمة دفاع صاروخي متطورة، بينما تؤدي “سابلاي” دورًا لوجستيًا أساسيًا في تزويد السفن الحربية بالوقود والذخائر والمؤن.
وكانت المدمرة “تروكستون” قد غادرت ميناءها الرئيسي في نورفولك بولاية فرجينيا في 6 فبراير، في إطار انتشار بحري ضمن نطاق عمليات القيادة الجنوبية الأميركية.
الحالة الصحية للمصابين
أسفر تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، بحسب التصريحات الرسمية.
وأكدت المصادر أن حالتهما مستقرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو ما إذا كانا قد نُقلا إلى منشأة طبية برية أم تلقيا العلاج على متن السفينة.
موقع التصادم ونطاق عمليات القيادة الجنوبية
وقع الحادث ضمن منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشمل:
-
منطقة البحر الكاريبي
-
أجزاء من جنوب المحيط الأطلسي
-
أجزاء من جنوب المحيط الهادئ
وتشرف القيادة الجنوبية على عدد من المهام العسكرية والأمنية، بينها مكافحة تهريب المخدرات، والتعاون الأمني مع دول المنطقة.
ويأتي تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية في سياق انتشار بحري مكثف تشهده المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
خلفيات الانتشار البحري الأميركي في المنطقة
كانت الإدارة الأميركية قد أمرت بتعزيزات بحرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي، ضمن جهود دعم عمليات مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وتضم القيادة الجنوبية حاليًا 12 سفينة حربية، من بينها حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” ومجموعتها الضاربة، في مؤشر على مستوى الانتشار العسكري في المنطقة.
ويطرح تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية تساؤلات حول تأثير الحادث على الجاهزية العملياتية، رغم تأكيدات استمرار المهام دون تعطيل.
ماذا بعد الحادث؟ التحقيقات والتداعيات المحتملة
أكدت القيادة الجنوبية أن سبب تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية لا يزال غير واضح، وأن الحادث قيد التحقيق.
ومن المتوقع أن يشمل التحقيق:
-
مراجعة تسجيلات الاتصالات البحرية
-
تحليل بيانات الملاحة
-
تقييم إجراءات السلامة المتبعة أثناء التزوّد بالوقود
وتُعد هذه التحقيقات إجراءً قياسيًا في الحوادث البحرية العسكرية، بهدف منع تكرارها وتعزيز معايير الأمان العملياتي.

