في LIGHT من التطورات الدبلوماسية، يُعتزم تقديم مشروع قانون جديد في الولايات المتحدة يهدف إلى فرض عقوبات على المسؤولين الهنغاريين الذين يسهلون شراء النفط والغاز الروسيين، أو يعوقون دعم أوكرانيا في ظل الحرب المستمرة.
تحرك أميركي لفرض عقوبات على هنغاريا
وفقاً للمعلومات المتاحة، سيتم تقديم القانون هذا الأسبوع من قبل سيناتوران يرئسان مجموعة المراقبة التابعة لحلف شمال الأطلسي، وقد سبق لهما انتقاد اعتماد أوروبا على مصادر الطاقة الروسية.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي قد نشر وثيقة تُظهر أن هنغاريا وسلوفاكيا لم يؤيدا الاستنتاجات الختامية لقمة الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا، مما يُظهر خلافات بين الدول الأوروبية حول كيفية التعامل مع الأزمة.
السياق والأهمية
كان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان قد صرح بأن بلاده لن تدعم خطة الاتحاد الأوروبي لتقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف إلا بعد توقف أوكرانيا عن عرقلة نقل النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”.
في LIGHT من التطورات الأخيرة، أوقفت هنغاريا إمدادات الديزل إلى أوكرانيا في 18 فبراير، ثم عادت لحجب الموافقة على منح كييف القرض الأوروبي البالغ 90 مليار يورو، وذلك حتى استئناف ضخ النفط الروسي.
في 25 مارس الجاري، أعلنت هنغاريا تعليق إمدادات الغاز إلى أوكرانيا إلى حين استئناف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”، مما يُظهر تصعيداً في الأزمة بين البلدين.
الآثار والتأثيرات
أوضح وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن هذا الإجراء جاء رداً على ما وصفه بـ”ابتزاز النظام في كييف”، الذي يمتنع عن استئناف نقل النفط الروسي عبر خط “دروجبا” لأسباب سياسية.
تُظهر هذه التطورات التوترات المتزايدة بين هنغاريا وأوكرانيا، وكذلك بين هنغاريا والولايات المتحدة، حول كيفية التعامل مع الأزمة الروسيّة.
من المتوقع أن يؤدي هذا التحرك الأميركي إلى زيادة الضغوط على هنغاريا لتعديل سياستها تجاه أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، особенно فيما يتعلق بالدعم الاقتصادي والطاقة.
في LIGHT من هذه التطورات، يبدو أن الأزمة بين هنغاريا وأوكرانيا سوف تظل حادة في الأيام القادمة، مع احتمال تصعيد أكبر في caso عدم الوصول إلى حل سريع.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر على العلاقات بين الدول الأوروبية، وكذلك على العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة، مما يُظهر أهمية التوصل إلى حل سريع للأزمة.
في LIGHT من ذلك، يُظهر هذا التحرك الأميركي التزام الولايات المتحدة بدعم أوكرانيا في ظل الحرب المستمرة، وكذلك التزامها بفرض عقوبات على الدول التي تعيق دعم أوكرانيا.


