في إطار جهود تايلاند لجذب الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية الدولية، يشارك شركان تايلانديان في معرض هونغ كونغ للفيلم، هما شركة ريتينا فيلم برودكشن وستوديوهات مونك، لاستقطاب المنتجين والاستوديوهات ومنصات البث عبر آسيا.
برنامج حوافز تايلاند الجديد لجذب الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية
تتزامن هذه الجهود مع تحديث إطار الحوافز السينمائية الوطنية في تايلاند، حيث يُقدم برنامج الحوافز الجديد Cash Rebate بنسبة تبدأ من 15% للانتاجات التي تنفق ما لا يقل عن 50 مليون بات تايلاندي، وترتفع إلى 20% للنفقات بين 100 و150 مليون بات تايلاندي، وتبلغ 25% للنفقات فوق 150 مليون بات تايلاندي.
يسمح البرنامج بزيادة الحوافز من خلال سلسلة من الحوافز الإضافية، مثل مكافأة 5% لتوظيف المواطنين التايلانديين في مناصب الفريق الرئيسية، ومكافأة أخرى بنسبة 5% للإنتاجات التي تدمج عناصر تعزز السياحة التايلاندية أو صورة إيجابية للبلاد، بالإضافة إلى مكافأة 3% لتصوير الأفلام في مقاطعات معينة.
تأتي هذه الخطوة في سياق سعي تايلاند لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا، حيث يُعتبر برنامج الحوافز هذا جزءًا من استراتيجية أكبر لجذب الاستثمارات الأجنبية والتعاون مع شركات الإنتاج الدولية.
تُعد شركة ريتينا فيلم برودكشن شريكًا رئيسيًا في تقديم خدمات الإنتاج للشركات الصينية والشركات الدولية الأخرى التي تعمل في تايلاند، حيث توفر الشركة خدمات مثل طلبات ترخيص الأفلام والتنسيق الحكومي والموافقات التنظيمية، بالإضافة إلى إدارة الميزانية والإنتاج.
الاستراتيجية التايلاندية لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني
من الجدير بالذكر أن تايلاند قد شهدت نمواً في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في السنوات الأخيرة، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، مما يجعلها وجهة مثالية للمنتجين الذين يبحثون عن مواقع تصوير متنوعة وفرق عمل محترفة.
كما أشار مؤسس شركة ريتينا فيلم برودكشن إلى أن برنامج الحوافز الجديد سيكون حاسمًا في جذب المنتجين الأجانب إلى تايلاند، حيث يُعتبر البرنامج جزءًا من استراتيجية تايلاند لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا.
في سياق متصل، تُشارك شركة ستوديوهات مونك أيضًا في معرض هونغ كونغ للفيلم، حيث تقدم الشركة خدمات الرسومات الحاسوبية والفكس وال بعد الإنتاج، وتعتبر واحدة من الشركات التايلاندية التي يمكن أن تستفيد من برنامج الحوافز الجديد.
تُعتبر تايلاند وجهة مثالية للاستثمار في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، بالإضافة إلى برنامج الحوافز الجديد الذي يُعتبر حافزًا قويًا لجذب المنتجين الأجانب.
في الختام، يُعتبر برنامج الحوافز الجديد في تايلاند خطوة مهمة لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا، حيث يُعتبر البرنامج جزءًا من استراتيجية أكبر لجذب الاستثمارات الأجنبية والتعاون مع شركات الإنتاج الدولية.
تأثير برنامج الحوافز الجديد على قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في تايلاند
من المتوقع أن يلعب برنامج الحوافز الجديد دورًا حاسمًا في جذب المنتجين الأجانب إلى تايلاند، حيث يُعتبر البرنامج جزءًا من استراتيجية تايلاند لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا.
تُعتبر تايلاند واحدة من أكثر الدول جذبًا للاستثمار في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، بالإضافة إلى برنامج الحوافز الجديد الذي يُعتبر حافزًا قويًا لجذب المنتجين الأجانب.
من الجدير بالذكر أن تايلاند قد شهدت نمواً في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في السنوات الأخيرة، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، مما يجعلها وجهة مثالية للمنتجين الذين يبحثون عن مواقع تصوير متنوعة وفرق عمل محترفة.
تُعتبر شركة ريتينا فيلم برودكشن شريكًا رئيسيًا في تقديم خدمات الإنتاج للشركات الصينية والشركات الدولية الأخرى التي تعمل في تايلاند، حيث توفر الشركة خدمات مثل طلبات ترخيص الأفلام والتنسيق الحكومي والموافقات التنظيمية، بالإضافة إلى إدارة الميزانية والإنتاج.
في سياق متصل، تُشارك شركة ستوديوهات مونك أيضًا في معرض هونغ كونغ للفيلم، حيث تقدم الشركة خدمات الرسومات الحاسوبية والفكس وال بعد الإنتاج، وتعتبر واحدة من الشركات التايلاندية التي يمكن أن تستفيد من برنامج الحوافز الجديد.
من المتوقع أن يلعب برنامج الحوافز الجديد دورًا حاسمًا في جذب المنتجين الأجانب إلى تايلاند، حيث يُعتبر البرنامج جزءًا من استراتيجية تايلاند لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا.
تُعتبر تايلاند واحدة من أكثر الدول جذبًا للاستثمار في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، بالإضافة إلى برنامج الحوافز الجديد الذي يُعتبر حافزًا قويًا لجذب المنتجين الأجانب.
في الختام، يُعتبر برنامج الحوافز الجديد في تايلاند خطوة مهمة لتعزيز مكانتها كمركز إنتاج سينمائي وتلفزيوني في آسيا، حيث يُعتبر البرنامج جزءًا من استراتيجية أكبر لجذب الاستثمارات الأجنبية والتعاون مع شركات الإنتاج الدولية.
من الجدير بالذكر أن تايلاند قد شهدت نمواً في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في السنوات الأخيرة، بفضل التطورات التكنولوجية والبنية التحتية المتقدمة، مما يجعلها وجهة مثالية للمنتجين الذين يبحثون عن مواقع تصوير متنوعة وفرق عمل محترفة.

