بدأت أوروبا تواجه تحديات اقتصادية جديدة مع تصاعد الحرب على إيران، مما أثر على أسعار الطاقة وارتفاع كلفة الإنتاج والمعيشة. هذا الوضع يؤكد على هشاشة الاقتصاد الأوروبي أمام الصدمات الجيوسياسية.
تأثيرات صدمة الإمدادات على الاقتصاد الأوروبي
أشارت تقارير اقتصادية إلى أن أسعار النفط والغاز في أوروبا تزداد يوماً بعد يوم، بسبب تعطّل إنتاج الغاز المسال في قطر ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز. هذا الوضع يزيد من قلق الأوروبيين بشأن مستقبل экономادهم.
تعتبر أوروبا أكثر المناطق عرضة لصدمة الطاقة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وفقاً لوكالة الإحصاء الأوروبية، بلغ معدل اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة 58.4% في 2023، مما يفسر سرعة انتقال أي صدمة جيوسياسية إلى الأسعار داخل القارة.
الوضع الراهن في سوق الطاقة الأوروبية
منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، تحولت أوروبا بشكل متسارع نحو الغاز الطبيعي المسال بدل الغاز الروسي عبر الأنابيب. ومع ذلك، هذا التحول يربط أمن الطاقة الأوروبي بسلاسل توريد بحرية طويلة وبنقاط اختناق مثل هرمز.
تضيف هذه النقطة بعداً أوروبيا مباشراً، فأي زيادة في أقساط التأمين ورسوم الشحن تعني ارتفاعاً في كلفة السلع المستوردة إلى أوروبا، من الطاقة إلى المواد الأولية والمنتجات الوسيطة. هذا الوضع يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية في أوروبا.
التحديات التي تواجه أوروبا في مجال الطاقة
حذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أن تدفقات هرمز في 2024 والربع الأول من 2025 تجاوزت ربع تجارة النفط البحرية عالمياً. هذا يعني أن أي اختناق في المضيق سيكون له تأثير كبير على أسعار الطاقة في أوروبا.
أكدت وكالة الطاقة الدولية أن متوسط 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام ومنتجاته مرت عبر المضيق في 2025، وتمثل تدفقاته نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً. هذه الأرقام تؤكد على أهمية هرمز في تقلبات أسعار الطاقة.
تؤكد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات هرمز في 2024 والربع الأول من 2025 تجاوزت ربع تجارة النفط البحرية عالمياً. هذا يعني أن أي اختناق في المضيق سيكون له تأثير كبير على أسعار الطاقة في أوروبا.
في تقرير عن “اضطراب أسواق الغاز”، أشارت فايننشال تايمز إلى أن تعطّل إنتاج قطر وقيود المرور في هرمز شدّدت المنافسة العالمية على شحنات الغاز المسال، بينما تواجه أوروبا أصلاً وضعاً حساساً مع انخفاض المخزونات بعد شتاء بارد.
وارتفع مؤشر الغاز الأوروبي (TTF) إلى نحو 55.04 يورو (نحو 59 دولارا) لكل ميغاواط/ساعة في 3 مارس/آذار 2026، مع قفزة يومية حادة مقارنة بالجلسة السابقة. هذا الارتفاع في الأسعار يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية في أوروبا.
أعلنت “ميرسك” تعليق المرور عبر مضيق هرمز وقناة السويس لأسباب تتعلق بالسلامة. هذا القرار يزيد من قلق الأوروبيين بشأن مستقبل اقتصادهم، especialmente مع تصاعد الحرب على إيران.
تضيف هذه النقطة بعداً أوروبيا مباشراً، فأي زيادة في أقساط التأمين ورسوم الشحن تعني ارتفاعاً في كلفة السلع المستوردة إلى أوروبا، من الطاقة إلى المواد الأولية والمنتجات الوسيطة. هذا الوضع يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية في أوروبا.
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أي اختناق في المضيق سيكون له تأثير كبير على أسعار الطاقة في أوروبا. هذا يعني أن أوروبا يجب أن تتخذ إجراءات سريعة لتحسين أمن طاقتها وتقليل اعتمادها على واردات الطاقة.
أكدت المفوضية الأوروبية أن التغيرات الهيكلية في سوق الغاز تشمل انخفاض الطلب وارتفاع واردات الغاز المسال وتقدماً في تنويع الإمدادات بعيداً عن روسيا. ومع ذلك، هذا التحول يربط أمن الطاقة الأوروبي بسلاسل توريد بحرية طويلة وبنقاط اختناق مثل هرمز.
تعتبر أوروبا أكثر المناطق عرضة لصدمة الطاقة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وفقاً لوكالة الإحصاء الأوروبية، بلغ معدل اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة 58.4% في 2023، مما يفسر سرعة انتقال أي صدمة جيوسياسية إلى الأسعار داخل القارة.
أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن متوسط 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام ومنتجاته مرت عبر المضيق في 2025، وتمثل تدفقاته نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً. هذه الأرقام تؤكد على أهمية هرمز في تقلبات أسعار الطاقة.
تضيف هذه النقطة بعداً أوروبيا مباشراً، فأي زيادة في أقساط التأمين ورسوم الشحن تعني ارتفاعاً في كلفة السلع المستوردة إلى أوروبا، من الطاقة إلى المواد الأولية والمنتجات الوسيطة. هذا الوضع يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية في أوروبا.
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أي اختناق في المضيق سيكون له تأثير كبير على أسعار الطاقة في أوروبا. هذا يعني أن أوروبا يجب أن تتخذ إجراءات سريعة لتحسين أمن طاقتها وتقليل اعتمادها على واردات الطاقة.

