في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، كشفت مصادر مطلعة عن أربعة سيناريوهات عسكرية رئيسية التي قد يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، تشمل غزو أو حصار جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب غزو جزيرة لاراك التي تساعد إيران في تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز.
الولايات المتحدة تُعدّ خيارات عسكرية ضد إيران
تتضمن الخيارات أيضا الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر حجما قرب المدخل الغربي للمضيق، والتي تسيطر عليها إيران بينما تطالب بها الإمارات، بالإضافة إلى منع أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من المضيق، في خطوة تهدف إلى الضغط على إيران لStopping تصدير النفط.
في سياق متصل، أعدت القوات الأمريكية خططا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، مع وجود خيار بديل يتمثل في تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق على هذه المنشآت لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد، في ما يُعدّ تصعيداً جديداً في الأزمة بين البلدين.
الأزمة بين واشنطن وطهران
لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن أي من هذه السيناريوهات، فيما يصف مسؤولو البيت الأبيض العمليات البرية المحتملة بأنها مجرد سيناريوهات افتراضية، لكن المصادر تؤكد استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج ملموسة قريباً، في ما يُعدّ تحدياً جديداً للعلاقات بين واشنطن وطهران.
في ظل هذه التهديدات، تتجه تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة إلى الشرق الأوسط تشمل عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، حيث ستصل وحدة استكشافية بحرية هذا الأسبوع وأخرى في طور الانتشار، إلى جانب عنصر القيادة لفرقة المشاة 82 المحمولة جوا مع لواء مشاة يضم آلاف الجنود، في خطوة تهدف إلى تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة.
الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني
من جانبها، تتهم إيران واشنطن بعدم الجدية في المفاوضات، حيث قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى أن الأعداء بدعم من دولة في المنطقة يستعدون لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، محذرا من أن أي تحرك سيقابل باستهداف جميع البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة دون قيود، في ما يُعدّ تصريحاً قوياً ضد الولايات المتحدة.
تواصل باكستان ومصر وتركيا جهودها لتنظيم لقاء بين الطرفين، حيث أشار مصدر مطلع إلى أن إيران رفضت القائمة الأولية للمطالب الأميركية لكنها لم تستبعد المفاوضات تماماً، رغم أن قادة الحرس الثوري الإيراني يبدون تشككا كبيراً في نوايا واشنطن، في ما يُعدّ تحدياً جديداً للمفاوضات بين البلدين.
في هذا السياق، يُعدّ الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني أحد أهم القضايا التي تُشكل障ة أمام أي محاولة للتفاوض بين الطرفين، حيث ت拒ز الولايات المتحدة أي اتفاق يسمح لإيران بتعزيز برنامجها النووي، في حين تعتبر إيران هذا البرنامج حقاً legitimaة لها كدولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
تتجلى الأزمة بين واشنطن وطهران أيضاً في مجال النفط، حيث تهدف الولايات المتحدة إلى منع إيران من تصدير النفط، في خطوة تهدف إلى الضغط على إيران لStopping برامجها العسكرية، في حين تعتبر إيران تصدير النفط حقاً legitimaة لها كدولة منتجة للنفط.
في هذا السياق، يُعدّ مضيق هرمز أحد أهم المناطق الاستراتيجية في المنطقة، حيث يمر عبره أكثر من 20% من إجمالي النفط المُصدّر في العالم، ويتcontrolled من قبل إيران، التي تهدد بقطع المضيق إذا تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، في ما يُعدّ تصريحاً قوياً ضد الولايات المتحدة.
تتجلى الأزمة بين واشنطن وطهران أيضاً في مجال الدعم العسكري، حيث تُشكل الولايات المتحدة أكبر مورد للدعم العسكري لإسرائيل، في حين تُشكل إيران أكبر مورد للدعم العسكري للفلسطينيين، في ما يُعدّ تصعيداً جديداً في الأزمة بين البلدين.
في هذا السياق، يُعدّ الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول دعم حماس أحد أهم القضايا التي تُشكل障ة أمام أي محاولة للتفاوض بين الطرفين، حيث تُعتبر الولايات المتحدة حماس منظمة إرهابية، في حين تعتبر إيران حماس حركة مقاومة legitimaة، في ما يُعدّ تصريحاً قوياً ضد الولايات المتحدة.
تتجلى الأزمة بين واشنطن وطهران أيضاً في مجال الاقتصاد، حيث تهدف الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات экономية على إيران، في خطوة تهدف إلى الضغط على إيران لStopping برامجها العسكرية، في حين تعتبر إيران هذه العقوبات غير legitimaة وغير قانونية، في ما يُعدّ تصريحاً قوياً ضد الولايات المتحدة.

