في الساعات التي سبقت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، شهدت منصة بولي ماركت الأمريكية نشاطاً غير عادي في مجال المراهنات. حيث راهن مئات الأشخاص على مقتله في ذلك اليوم بالتحديد، مما جذب أكثر من 130 مليون دولار في أحد أبرز الرهانات على المنصة.
المراهنات على حرب إيران
تُعتبر منصات المراهنات الإلكترونية فكرة ليست جديدة، حيث توجد بعضها منذ 25 عاماً. ومع ذلك، فإن استخدام بعض المنصات أصبح أكثر سهولة، ما يشجع عدداً أكبر من الناس على المشاركة في المراهنات. يمكن لأي شخص بخبرة بسيطة أن يشارك في المراهنات عبر شراء أسهم والاختيار بين خيارات بسيطة.
سوق المراهنات السياسية عبر الإنترنت ينمو بسرعة في الولايات المتحدة. ويُعتبر سوق الرهانات السياسية الصاعد جزءاً من هذا النمو. حيث حققت المراهنات السياسية المرتبطة بإيران ما يزيد عن 400 مليون دولار على منصة بولي ماركت، في يوم مقتل خامنئي.
سوق الرهانات السياسية الصاعد
كانت المراهنات على مقتل خامنئي واحدة من أكثر العقود شعبية على منصة بولي ماركت. كما راهن البعض على دخول قوات أمريكية إلى إيران، أو على موعد وقف إطلاق النار، وإلى متى ستغلق إيران مضيق هرمز. وقد حقق أحد المستخدمين أكثر من نصف مليون دولار من رهانات متعلقة بإيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
تثير المراهنات على الأحداث السياسية جدلاً حول مدى قانونية وأخلاقية مثل هذه المراهنات. حيث يحظر القانون الأمريكي المراهنات التي تتعارض مع المصلحة العامة، كما أن المراهنة على الحرب محظورة وفق قوانين الولايات الأمريكية ولوائح إدارية أخرى.
أخلاقية المراهنة على الحروب
منصة بولي ماركت نشرت تنويهاً على الصفحة الخاصة بالرهان على مقتل خامنئي، قالت فيه إن قيمة أسواق التنبؤ تكمن في تقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور. وتضيف أن هذه التوقعات تصبح ثمينة للغاية في أوقات مؤلمة كالأوقات الحالية.
تُعتبر أخلاقية المراهنة على الحروب مسألة مثيرة للجدل. حيث يطرح كثيرون تساؤلات حول مدى قانونية وأخلاقية المراهنة على صراعات تُزهق فيها أرواح كثيرة. في المقابل، يرى البعض أن المراهنات على الأحداث السياسية يمكن أن تكون أداة لتقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور.
كانت السلطات الإسرائيلية اتهمت شخصين مؤخراً باستخدام معلومات سرية للمراهنة على بولي ماركت. كما فتحت السلطات النرويجية تحقيقاً حول رهان توقع فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل للسلام، وحقق مراهن أرباحاً من خلاله بأكثر من 50 ألف دولار.
ينظر مجلس النواب الأمريكي في مشروع قانون يحظر على الموظفين الفيدراليين وموظفي الكونغرس استخدام المعلومات غير العامة، لوضع الرهانات في أسواق التنبؤ عبر الإنترنت. وقد أثار الرهان حول الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو جدلاً واسعاً.
في يناير/ كانون الثاني الماضي ربح مراهن آخر أكثر من 400 ألف دولار، من خلال المراهنة على الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد أن استثمر 30 ألف دولار. وقد كان ذلك أحد الأمثلة على كيفية جنى البعض آلاف الدولارات عبر المراهنات على الأحداث السياسية.
تُعتبر منصات المراهنات الإلكترونية أداة شعبية لتقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور. ومع ذلك، فإنها تثير جدلاً حول مدى قانونية وأخلاقية المراهنة على صراعات تُزهق فيها أرواح كثيرة.
كانت المراهنات على مقتل خامنئي واحدة من أكثر العقود شعبية على منصة بولي ماركت. وقد حقق أحد المستخدمين أكثر من نصف مليون دولار من رهانات متعلقة بإيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
تُعتبر أخلاقية المراهنة على الحروب مسألة مثيرة للجدل. حيث يطرح كثيرون تساؤلات حول مدى قانونية وأخلاقية المراهنة على صراعات تُزهق فيها أرواح كثيرة. في المقابل، يرى البعض أن المراهنات على الأحداث السياسية يمكن أن تكون أداة لتقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور.
ينظر مجلس النواب الأمريكي في مشروع قانون يحظر على الموظفين الفيدراليين وموظفي الكونغرس استخدام المعلومات غير العامة، لوضع الرهانات في أسواق التنبؤ عبر الإنترنت. وقد أثار الرهان حول الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو جدلاً واسعاً.
كانت السلطات الإسرائيلية اتهمت شخصين مؤخراً باستخدام معلومات سرية للمراهنة على بولي ماركت. كما فتحت السلطات النرويجية تحقيقاً حول رهان توقع فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل للسلام، وحقق مراهن أرباحاً من خلاله بأكثر من 50 ألف دولار.
تُعتبر منصات المراهنات الإلكترونية أداة شعبية لتقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور. ومع ذلك، فإنها تثير جدلاً حول مدى قانونية وأخلاقية المراهنة على صراعات تُزهق فيها أرواح كثيرة.
كانت المراهنات على مقتل خامنئي واحدة من أكثر العقود شعبية على منصة بولي ماركت. وقد حقق أحد المستخدمين أكثر من نصف مليون دولار من رهانات متعلقة بإيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
تُعتبر أخلاقية المراهنة على الحروب مسألة مثيرة للجدل. حيث يطرح كثيرون تساؤلات حول مدى قانونية وأخلاقية المراهنة على صراعات تُزهق فيها أرواح كثيرة. في المقابل، يرى البعض أن المراهنات على الأحداث السياسية يمكن أن تكون أداة لتقديم توقعات دقيقة بناء على حكمة الجمهور.
ينظر مجلس النواب الأمريكي في مشروع قانون يحظر على الموظفين الفيدراليين وموظفي الكونغرس استخدام المعلومات غير العامة، لوضع الرهانات في أسواق التنبؤ عبر الإنترنت. وقد أثار الرهان حول الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو جدلاً واسعاً.
كانت السلطات الإسرائيلية اتهمت شخصين مؤخراً باستخدام معلومات سرية للمراهنة على بولي ماركت. كما فتحت السلطات النرويجية تحقيقاً حول رهان توقع فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل للسلام، وحقق مراهن أرباحاً من خلاله بأكثر من 50 ألف دولار.

